شاي أبو أحمد بساحل كرباباد: “يضبّط المزاج”
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
في كشكه الخشبي البسيط بساحل كرباباد، يصنع أبو أحمد حكاية مختلفة مع الشاي العراقي؛ حيث تمتزج خبرته بخلطة مميزة تمنح المشروب مذاقًا فريدًا ورائحة عطرة. هذا التميز يدفع الناس من كل مكان للحضور إليه باستمرار، ليصبح شايه محطة يومية لعشاق النكهة الأصيلة والدفء الشعبي.
يقول عبدالرضا حسن عبدالله (أبو أحمد) لـ«البلاد» إن الزبائن يأتون إليه من مناطق بعيدة بسبب الطعم المميز والفريد، موضحًا أنه يُستورد من العراق بخلطة خاصة، لافتًا إلى أن العديد من الزبائن يفضلونه ثقيلًا.
وأوضح أنه يتركه لفترة طويلة على النار، ما يمنحه نكهة خاصة، مبينًا أن الشاي «المهيل» الذي يعدّه هو الأكثر طلبًا وإقبالًا من الناس، وأن من يأتي مرة يعود مجددًا.
[instagram link=https://www.instagram.com/p/DWx0_tvCGL4/]
وفي مساحة لا تتجاوز المترين خلف الكشك، يزرع أبو أحمد النعناع و«الحبق»، لافتًا إلى أن لديه زبائن يتكبدون عناء المسافة للحضور إليه من الحد.
وفي السياق ذاته، قال حسن الخباز إنه زبون دائم، ويفضل الشاي بالليمون لطعمه اللذيذ، إلى جانب «الكستر» واللب الشمسي، مؤكدًا أنه يزور الكشك يوميًا، مضيفًا: «عدم حضوري يشعرني بأن هناك أمرًا ناقصًا في يومي».
وقال محمد كاظم إنه زبون منذ ثلاثة أشهر، ويحضر ليلًا بشكل يومي، مضيفًا: «شاي أبو أحمد لا يُعلى عليه، كما أن دماثة خلقه تجعلنا نرغب بالمزيد».
وزاد: «الشاي العراقي أطيب من غيره، ويضبط المزاج».



