شاب من سحم الكفارات يحوّل الخردة إلى مجسمات طائرات حربية بإبداع لافت
هرمنا نيوز – بكر محمد عبيدات.
صاغ من بين صفحات التحدي قصة نجاح ، وتمكن من تحقيق الحلم الى حقيقة على أرض الواقع ، وتمكن من إلانة حديد التحديات والصعاب التي واجهته حتى غدت طيعة بين يديه سكلها حيث شاء ، قام باستغلال ما لديه من مواد أولية وعمل مجسمات طائرات حربية.
هرمنا نيوز حاورت الشاب المتميز ابراهيم محمد الخزاعلة – ابو الياس ـ من سكان منطقة سحم الكفارات في لواء بني كنانة ، الذي اشار الى ان بدايات عمله لمجسمات لطائرات حربية كانت منذ نعومة أظفاره ، حيث انه حينما كان يتم الطلب منه في حصة الفن رسم اية منظر ، يقومزعلى الفور بىسم مناظر تتعلق بالطائرات .
ولفت الخزاعلة الى انه يقوم بمتابعة كافة الامور المتعلقة بالطيران من خلال الوسائل المتوفرة والمتاحة له ، ويقوم على تنمية وتطوير مهاراته في مجال صناعة مجسمات طائرات حربية ، مستغلا المواد الاولية للصناعة والموجودة بين يديه ، وان اول مجسم طائرة كان لطائرة dh500 قبل سبعة عشر عاما .
واوضح الخزاعلة بانه ومن منطلقحبه للطائرات والطيران بشكل عام قام بصناعة مجسمات طائرات حربية ، وذلك في مشغله الخاص به بالقرب من منزله ، لافتا إلى انه قام بوضع هذه المجسمات على سطح منزله في سحم الكفارات.
وفيما يتعلق برغبته بعرض هذه المجسمات في معارض خاصة سواء في المدارس او الجامعات او الجمعيات ، اوضح الخزاعلة بانه كان له تجارب في هذا المجال ، الا انه صرف النظر عنه لأسباب لم يفصح عنها ،
وعن المواد الأولية التي يستخدمها في صناعة مجسمات طائرات حربية ، اشار الخزاعلة الى انه يقوم باعادة تدوير بعض الحاجيات والادوات الموحودة في منزله ، لافتا الى انه قام بتحويل ثلاجة قديمة الى مجسم طائرة ، ويقوم بشراء ما يحتاجهومنزمواد من الاسواق المحلية
وبين بانه يقوم باستخدام بعض أنواع ” التباشيم” الصغيرة بصورة تتلائم وطپبعة المجسم ، لافتا الى انه كان بستخدم في تلك المهمة الخشب ، ومن ثم اتجه صوب استخدام الحديد ، مبينا بانه سيستخدم مستقبلا مادة الفايبر ،
وحول التحديات والصعوبات التي تواجهه في عمله هذا ، أوضح الخزاعلة بان من بين أهم هذه الصعاب ؛ عدم توفر قطع التصنيع الرئيسة ، مما يضطره في كثير من الأحيان لتصنيعها من المواد الأولية الموجودة في منزله ، ،الى جانب التحدي المالي ، وغيرها من التحديات التي تغلب عليها بطريقته الخاصة به.
وقدم الخزاعلة الذي يعيل اسرة مكونة نن ستة أفراد شكره وتقديره لكافة الهيئات والأشخاص الذين قاموا بمساندته وتقديم الدعم المالي والعيني والمعنوي له ، خاصة زوجته وأبنائه وبناته، متمنيا على الجهات ذات الاختصاص دعمه ومؤازرته كي يتمكنزمن الاستمرارية في مواصلة العمل في هذا المجال.





