شعارات و”عواطف” عوضاً عن السياسة في سوريا!
نظام الأسد لم يذكر الديمقراطية إلا ليشجبها ويعدها منتجاً غربياً، وإجراءاتها طويلة ومعطلة. والشرع لا يذكرها أبداً. في الحالتين، لا يوجد أي خيال جدي للمؤسسة الديمقراطية، بل ميل واضح إلى الشكل الاجتماعي الأسهل: الولاء للشخص، والاحتماء بالدين، والطاعة، والتعامل مع وجهاء، وأحياناً مع زعران بعد تحويلهم إلى وجهاء.المصدر: موقع درج | Source: موقع درج
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة موقع درج. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by موقع درج. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
