شعارات و”عواطف” عوضاً عن السياسة في سوريا!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
نظام الأسد لم يذكر الديمقراطية إلا ليشجبها ويعدها منتجاً غربياً، وإجراءاتها طويلة ومعطلة. والشرع لا يذكرها أبداً. في الحالتين، لا يوجد أي خيال جدي للمؤسسة الديمقراطية، بل ميل واضح إلى الشكل الاجتماعي الأسهل: الولاء للشخص، والاحتماء بالدين، والطاعة، والتعامل مع وجهاء، وأحياناً مع زعران بعد تحويلهم إلى وجهاء.




