🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
403160 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3187 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

صفات الطغاة في القرآن

مدار الساعة
2026/05/22 - 06:39 503 مشاهدة
صفات الطغاة في القرآن مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/22 الساعة 09:39 حجم الخط حين يفتح القرآن ملفَّ الصراع في التاريخ، فإنه لا يقدمه بوصفه حكاياتٍ ماضية للتسلية، ولا قصصًا أخلاقية مجردة، بل يقدمه كقانونٍ جارٍ، وسنّةٍ ممتدة إلى آخر العمران البشري. صراعٌ ثنائي واضح: إيمان وكفر، إصلاح وإفساد، توحيد وطغيان. وكأن القرآن يريد أن يقول لك من البداية: لا حياد هنا.الله سبحانه وتعالى قسّم الناس تقسيمًا حاسمًا:﴿فَمِنكُم مُّؤْمِنٌ وَمِنكُمْ كَافِرٌ﴾ [التغابن: 2].وقسّم المجتمعات كذلك: مجتمعات قائمة على الحق، وأخرى غارقة في الفساد. مصلحون في مقابل مفسدين، مظلومون في مقابل متجبرين. وهذا التقسيم ليس طارئًا ولا مرحليًا، بل ممتد إلى نهاية البشرية، كما تشي بذلك كثافة حضوره في قصص القرآن.ومن هنا تأتي أهمية السؤال: لماذا هلك الهالكون؟ ولماذا نجا الناجون؟القرآن لا يكتفي بأن يخبرك أنهم هلكوا، بل يشرح لك كيف ولماذا، حتى لا تعيد إنتاج المشهد نفسه وأنت لا تشعر.عندما يذكر القرآن فرعون، أو النمرود، أو قارون، فهو لا يذكر أشخاصًا فحسب، بل يعرّفك على نماذج. هذه النماذج لم تُذكر عبثًا، بل لتُستحضر في الواقع، ولتُعرَف سماتها حين تتكرر بأسماء جديدة ووجوه مختلفة.خذ نموذج فرعون كما عرضه القرآن في سورة القصص: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ [القصص: 4].العلوّ أول علامة من علامات الطغيان: علوّ بالسلطة، وبالقهر، وبالاستكبار على الخلق. ثم تأتي سياسة التفريق: جعل أهلها شيعًا. تقسيم المجتمع، تمزيق وحدته، زرع الصراعات الداخلية؛ حتى لا تقوم للناس قائمة.لكن القرآن لا يقف عند توصيف الطاغية الفرد، بل يكشف بنية الظلم كاملة. فالظلم لا يقوم على شخص واحد، بل على أركان متعاونة، تتكرر في كل زمان.الركن الأول: الطاغية السياسي، رأس المنظومة، صاحب القرار والقهر.والركن الثاني: النخبة المساندة، ممثلة في هامان، الوزير والمستشار، الذي يمنح الطغيان غطاءً إداريًا وسياسيًا.والركن الثالث: المال، ممثلًا في قارون، الذي يموّل الظلم ويثبّت أركانه.والركن الرابع: توظيف العلم أو المهارة لخدمة الباطل، كما فعل السحرة قبل إيمانهم، حين قالوا: ﴿قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾ [الأعراف: 113].علمٌ بلا قيم، ومهارة بلا ضمير.ثم يأتي ركن خامس لا يقل خطرًا: الدعاية الكاذبة والإعلام المضلّ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤