... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
99869 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7866 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

سفاراتنا في الخارج: من "قلاع للثورة" إلى "مكاتب للاغتراب الوطني"

العالم
صحيفة القدس
2026/04/04 - 16:04 501 مشاهدة
بقلم الاسير المحرر والمبعد رائد نزار عبدالجليل بين عتمة الزنازين وبريق الأمل، كان الأسرى الفلسطينيون يرقبون افتتاح كل سفارة جديدة لفلسطين كأنه استرداد لجزء من أرض سُلبَت. بالنسبة للمناضل خلف القضبان، لم تكن السفارة مجرد مبنى إداري، بل كانت تجسيداً مادياً لتضحياته، واعترافاً دولياً بأن الدم النازف قد أثمر كيانية سياسية تحمي أبناءها في شتاتهم القهري. لكن الصدمة الكبرى كانت في "المواجهة الأولى" مع هذا الواقع عند الإبعاد، وتحديداً في "قلب العروبة" النابض، القاهرة.الغربة داخل البيت الوطنيإن التجربة التي عاشها الأسرى المبعدون إلى مصر تكشف عن فجوة هائلة بين "الرواية الوطنية" التي تروجها الدبلوماسية، وبين "الممارسة الفعلية" على الأرض. فبدلاً من أن تكون السفارة هي الجهة التي تستقبل المحررين وتلملم جراح سنوات الأسر، وجد المبعدون أنفسهم أمام جدار من التجاهل، بل وأحياناً أمام محاولات لزعزعة وحدتهم من خلال تقارير كيدية وتصنيفات سياسية لا تخدم إلا سياسة "فرق تسد".لقد تحولت السفارة في نظر الكثيرين من "ملاذ وطني" إلى "عبء بيروقراطي"، يمارس الإهمال والتقصير بحق من دفعوا ضريبة الدم والانتماء، وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً: لمن تُفتح هذه السفارات إذا لم تكن لخدمة وحماية الإنسان الفلسطيني؟مأساة رياض العمور: الإهمال الذي يرتقي للجريمةجاءت قضية الشهيد رياض العمور لتقطع الشك باليقين وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية. ما حدث من إهمال متعمد—كما يؤكد رفاقه—من قبل السفارة والمستشار الطبي، لا يمكن إدراجه تحت بند "الخطأ الإداري"، بل هو طعنة في خاصرة الوفاء للأسرى.إن قرار وقف المستشار الطبي وإحالته للتحقيق هو خطوة أولية ضرورية، لكنها تظل منقوصة إذا لم تتبعها مراجعة شاملة لمنظومة العمل في سفارة القاهرة وباقي السفارات. فالسفارة التي تعجز عن توفير الرعاية الطبية والمتابعة الحثيثة لمناضل أفنى عمره في السجون، هي سفارة فقدت بوصلتها الوطنية.هذا ناهيك عن الإشاعات  والأحاديث التي تدور  حول تحول بعض الأروقة الدبلوماسية إلى "مكاتب عقارية وتجارية"، وانشغالها بملفات الفساد والسمسرة بعيداً عن هموم الناس، خاصة أهلنا النازحين من غزة الذين يواجهون أهوالاً لا تحتمل. عندما يصبح الفرد أو المؤسسة الأهلية أكثر احتراماً ودوراً من "السفارة الرسمية" لدى الدولة المضيفة ولدى أبناء الشعب، ف...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤