صفعة إيرانية لخطة الحصار البحري: 129 ناقلة تبحر في وضع التعتيم
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - متابعة
تشير عمليات تفتيش الناقلات الإيرانية التي تم تحميلها مسبقاً، والمبحرة في عرض البحر في وضع "التعتيم" (Dark)، إلى أن إيران كانت قد توقعت هذه الخطة مسبقاً، وأبحرت بأكثر من طاقتها التخزينية بما يعادل حوالي ثلاثة أشهر من مبيعاتها على سطح البحر.
وبحسب وكالة "تسنيم" الايرانية فقد "تمكنت إيران من إخراج نحو 174 مليون برميل من نفطها من الحصار البحري الأمريكي، وهي خطوة يمكنها، وفقاً لمصادر مطلعة، أن تضمن مبيعات النفط الإيرانية لنحو 80 يوماً".
ووفقاً لتقرير معهد "درابسايت"، تحتفظ إيران بهذه الكمية من النفط في صورة مخزونات عائمة، مما يجعل أي حصار محتمل غير مؤثر عليها بشكل مباشر.
وقبل اندلاع المواجهات، كانت إيران قد شرعت في تجهيز هذه المخزونات من خلال التحميل المسبق للناقلات بمعدل يزيد بنحو ثلاثة أضعاف عن معدل التصدير المعتاد.
ويوجد حالياً نحو 129 ناقلة مرتبطة بالنفط الخام الإيراني تبحر في وضع "التعتيم" (Dark) لتعطيل تتبعها.
وحسب هذا التقرير، فإن أي حصار بحري من جانب الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية لن يشمل الناقلات المتواجدة حالياً في البحر، ولا يمكن تعقبها.
فيما اشارت الىوكالة الى انها بانتظار تطور وضع أسعار الطاقة في أمريكا، مع احتمالية بقاء ترامب رئيساً للولايات المتحدة، في حال أُغلق مضيق هرمز لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، بالتزامن مع انطلاق كأس العالم لكرة القدم واستنفاد مخزونات دول العالم.
المصدر: وكالات
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.