🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
846,818 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,727 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

سدوا الذرائع

سياسة
أمد للإعلام
2026/04/04 - 17:31 513 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

الأخسرون أعمالًا”… زوبعة الخسارة في حرب لا تشبهنا

“الأخسرون أعمالًا الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا…”

قد يغضب البعض من إسقاط الآية خارج سياقها،

لكن الخوف الحقيقي…

أن نكون نحن أقرب الناس إلى معناها، لا إلى تفسيرها.

في حربٍ تُطبخ بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى…

من هو الخاسر فعلًا؟

هل هم من يطلقون الصواريخ؟

أم من تُسقط فوق رؤوسهم؟

الطرفان لا يحترمان قانونًا دوليًا ولا قواعد اشتباك،

وهذا ليس جديدًا…

فالحروب دائمًا تكتب قوانينها بدم الأبرياء.

لكن الجديد…

أن الخاسر معروف مسبقًا.

المدنيون.

لا يُستشارون،

لا يُسألون،

لكنهم يدفعون:

خوف أطفالهم،

تشردهم،

خراب بيوتهم،

وتدمير ما تبقى من حياتهم.

ثمانون عامًا…

نُقتل،

ولا أحد يُحاسَب.

لا القانون الدولي،

ولا المحكمة الجنائية الدولية،

ولا كل هذه القوانين التي تُرفع كشعارات… ثم تُسقط حين يُطلب منها أن تحمي الضعفاء.

من يدفع الثمن دائمًا؟

الفقراء.

لكن…

هل الخاسر فقط من يُقصف؟

أم هناك خسارة أعمق… وأخطر؟

الخاسرون أيضًا…

أولئك الذين وضعوا بيضهم في سلة الولايات المتحدة،

ورهنوا أرضهم قواعد،

ليُقال لهم لاحقًا:

“هذه حربكم… وأنتم تدفعون ثمنها”.

كما قال دونالد ترامب بوضوحٍ لا يحتاج تفسيرًا.

أليس هذا كفرًا بالشعوب؟

كفرًا بحقها في الحياة؟

أم أن القادة…

ما زالوا يعتقدون أنهم “يحسنون صنعًا”؟

وهنا السؤال الأخطر:

هل هم عاجزون؟

أم بلا خيار؟

أم أنهم اختاروا… وارتاحوا للاختيار؟

أليس أشدّ أنواع الخسارة…

أن تتحوّل من صاحب قرار

إلى ساحة قرار؟

لماذا يصمت المتضررون؟

لماذا تُمنع التظاهرات في دولٍ تدفع ثمن الحرب…

بينما يخرج الملايين في الولايات المتحدة نفسها رفضًا لها؟

سنراهم غدًا في الشوارع…

ونحن؟

بين مصفّق،

وغائب،

ومُغيَّب.

لماذا لا يُقال:

اطردوا القواعد الأجنبية من أرضنا؟

أغلقوا الأبواب التي تدخل منها الحروب؟

أم أن هذه الجملة…

محرّمة؟سدوا الذرائع يا اولاد الكلب كما كان يقال لحماس في غزه 

أين ذهبت كل الشعارات؟

“السيادة”…

“الكرامة”…

“القرار الوطني”…

هل كانت كلمات…

أم كانت مجرد ديكور لخطابات انتهت صلاحيتها؟

من دفع ثمن هذه القواعد؟

ومن موّلها؟

ومن تحمّل تبعاتها؟

وهل حمت يومًا أرضًا…

أم كانت مجرد عنوانٍ لجلب النار إليها؟

ثم نسأل أنفسنا… بصدقٍ موجع:

ألسنا نحن…

من ضلّ سعيه…

وهو يحسب أنه يحسن صنعًا؟

لا صوت عربي اليوم يُشار إليه بثقة،

ولا موقف يُبنى عليه،

ولا رؤية تُقنع.

مجرد تفسيرات بائسة،

وتبريرات مستهلكة،

وثأرات مؤجلة…

ندفع ثمنها نحن.

نلهث خلف سراب،

والماء…

ومحطات التحلية…

وحتى الحد الأدنى من الحياة…

كلها في مهب الريح.

ندخل في الأصعب،

ونبحث عن شماعة…

نعلّق عليها سراويلنا الممزقة.

هذه ليست خطبة،

ولا تحليلًا سياسيًا.

هذه مرآة.

والسؤال فيها ليس:

من المنتصر؟

بل:

من بقي…

ليحسب الخسارة؟

 

المصدر: أمد للإعلام | Source: أمد للإعلام

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أمد للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أمد للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أمد للإعلام. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أمد للإعلام. Tags: Gaza, fuel crisis, services collapse.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍