صدمة في إسرائيل .. نتنياهو لم يتوقع موافقة “حماس”
•#سواليف أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأن حالة من الصدمة سادت في إسرائيل عقب ما وصفته بـ**«مرونة حركة حماس»** إزاء الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المرتبط بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب...
•ونقلت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يكن يتوقع أن توافق حماس على المضي في المسار المطروح، وأنه بنى تقديراته التي عرضها أمام الرئيس الأميركي على أساس احتمال...
•وبحسب هذه المصادر، فإن تغير موقف حماس عن السيناريو الذي توقّعته القيادة الإسرائيلية وضع نتنياهو في موقف سياسي وأمني معقد، بعدما أصبحت حكومته أمام استحقاق التعامل مع اتفاق كانت تقديراتها السابقة تفترض...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
أفادت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بأن حالة من الصدمة سادت في إسرائيل عقب ما وصفته بـ**«مرونة حركة حماس»** إزاء الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المرتبط بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يكن يتوقع أن توافق حماس على المضي في المسار المطروح، وأنه بنى تقديراته التي عرضها أمام الرئيس الأميركي على أساس احتمال رفض الحركة للاتفاق.
وبحسب هذه المصادر، فإن تغير موقف حماس عن السيناريو الذي توقّعته القيادة الإسرائيلية وضع نتنياهو في موقف سياسي وأمني معقد، بعدما أصبحت حكومته أمام استحقاق التعامل مع اتفاق كانت تقديراتها السابقة تفترض عدم انتقاله إلى المرحلة التالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب الخاصة بغزة، والتي تشمل قضايا أكثر حساسية من المرحلة الأولى، وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية، والانسحاب الإسرائيلي، ومستقبل إدارة القطاع، إلى جانب ملف سلاح حماس.
وأفادت تقارير إسرائيلية وعربية متزامنة بأن موافقة حماس على الانتقال إلى المرحلة الثانية أثارت ضغوطاً جديدة داخل الحكومة الإسرائيلية، إذ قد تفرض التطورات على نتنياهو تقديم موقف واضح من استحقاقات الخطة، بدلاً من الاستناد إلى توقعات بأن الحركة سترفضها.
ويزيد هذا التطور من حساسية الموقف السياسي لنتنياهو، إذ إن الانتقال إلى المرحلة الثانية قد يضع حكومته أمام قرارات تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي والتسوية السياسية وترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، وهي ملفات شديدة التعقيد بالنسبة للائتلاف الحاكم.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن المرحلة الثانية من أي اتفاق بشأن غزة تمثل تحدياً كبيراً لنتنياهو، بسبب انعكاساتها الأمنية والسياسية الداخلية، وخصوصاً في ظل معارضة أطراف من اليمين الإسرائيلي لأي انسحاب أو تسوية قد تحد من السيطرة الإسرائيلية على القطاع.
وبذلك، فإن موافقة حماس أو إبداءها مرونة أكبر تجاه المرحلة الثانية تعني، وفق القراءة التي نقلتها «هآرتس»، أن المأزق لم يعد مرتبطاً فقط بقبول الحركة للاتفاق، وإنما بات يتعلق بمدى استعداد الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ الاستحقاقات التي تترتب على موافقتها.
هذا المحتوى صدمة في إسرائيل .. نتنياهو لم يتوقع موافقة “حماس” ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


