... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
175956 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8709 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

صدام القيم والمصالح: البابا لاوون الرابع عشر يواجه 'دبلوماسية القوة' لترمب في حرب إيران

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/14 - 09:12 501 مشاهدة
منذ اعتلائه الكرسي الرسولي في مايو 2025، انتهج بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر مساراً حذراً تجاه الإدارة الأمريكية، متجنباً ذكر الرئيس دونالد ترمب بالاسم حتى مارس الماضي. وقد جاء هذا الخروج عن الصمت في شكل مناشدة نادرة لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، محذراً من تداعيات الكراهية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. وتكشف التقارير عن فتور عميق في العلاقات الثنائية، حيث لم يعقد أي لقاء بين الطرفين حتى الآن رغم الدعوات المتكررة. البابا لاوون، الذي دخل التاريخ كأول حبر أعظم من أصول أمريكية، خلف البابا الراحل فرنسيس الذي وافته المنية في أبريل 2025. ورغم أن انتخابه شكل مصدر فخر للعديد من الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس ترمب، إلا أن التوقعات بحدوث تقارب سرعان ما تبددت. فقد أظهرت المواقف اللاحقة تبايناً جذرياً في الرؤى الأخلاقية والسياسية تجاه قضايا الهجرة والنزاعات الدولية المسلحة. في خطوة تعكس حجم الجفاء، أفادت مصادر صحفية برفض البابا دعوة رسمية لحضور احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. ونقلت تقارير عن مسؤولين في الفاتيكان تأكيدهم غياب أي نية لزيارة واشنطن طالما استمرت السياسات الحالية للإدارة الأمريكية. هذا الموقف يأتي رغم مشاركة كبار المسؤولين الأمريكيين، مثل دي فانس وماركو روبيو، في مراسم تنصيب البابا بصفتهما كاثوليكيين. تصاعد التوتر بشكل علني عقب استدعاء البنتاغون لممثل الفاتيكان لدى واشنطن، الكاردينال كريستوف بيار، في يناير الماضي. وجاء هذا الإجراء رداً على انتقادات البابا لاستخدام القوة العسكرية، حيث أبلغ مسؤولون أمريكيون ممثل الكرسي الرسولي بأن واشنطن تمتلك القدرة على فرض إرادتها عسكرياً. وقد حاول سفير الولايات المتحدة لدى الفاتيكان لاحقاً التخفيف من حدة الواقعة، واصفاً اللقاء بأنه كان نقاشاً صريحاً حول الأخلاقيات السياسية. مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، دخلت المواجهة مرحلة جديدة من التصعيد اللفظي والأخلاقي. واعتبر البابا أن لجوء القادة المتورطين في النزاع إلى الخطاب الديني لتبرير الحرب هو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً. وشدد في عظاته على أن 'الله لا يصغي لمن يصنع الحرب'، في إشارة واضحة لرفض توظيف الرموز المسيحية في الصراعات المسلحة. ميدانياً، تسببت الحرب في خسائر بشرية فادحة شملت اغتيال قيادات إيرانية عليا وتدمير بنى تحتية واسعة،...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤