... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
89190 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8532 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

صبغة دينية تغلف المواجهة: كيف تحولت الحرب الأمريكية على إيران إلى 'معركة مقدسة' في عهد ترامب؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/03 - 15:18 501 مشاهدة
تشهد أروقة الحكم في واشنطن وتل أبيب تحولاً لافتاً في طبيعة الخطاب الموجه ضد إيران، حيث لم تعد الأهداف مقتصرة على الملفين النووي والصاروخي، بل امتدت لتكتسي طابعاً دينياً يوحي بخوض 'حرب مقدسة'. وتتجلى هذه المظاهر في إحاطة الرئيس دونالد ترامب بقادة دينيين يشاركون في صلوات رسمية داخل البيت الأبيض، مما يعكس حالة من التعبئة ذات الواجهة المسيحية الإنجيلية لدعم التوجهات العسكرية للإدارة الأمريكية. وفي الجانب الإسرائيلي، لا يبدو المشهد مختلفاً، إذ كثف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من استخدام الإشارات التوراتية في خطاباته منذ اندلاع المواجهة الأخيرة. وقد برز ذلك بوضوح قبيل عيد الفصح اليهودي، حينما عقد مقارنة تاريخية ودينية بين الحرب الحالية على طهران وقصة نجاة بني إسرائيل من فرعون، في محاولة لإضفاء شرعية دينية على التحركات العسكرية الجارية. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تُعرف رسمياً كدولة علمانية، إلا أن الصراع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ساهم في تقريب الخطاب الديني من التوجهات السياسية بشكل غير مسبوق. وقد رصدت مصادر إعلامية احتفالات دينية في البيت الأبيض خلال 'أسبوع الآلام'، تضمنت صلوات علنية تطلب 'النصر' لترامب باعتباره الشخص الذي تم تهيئته لهذه اللحظة التاريخية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بعد تسريب مقاطع مصورة لهذه الطقوس. وتكتسب هذه النبرة الدينية حساسية مضاعفة نظراً لأن الأطراف المنخرطة في الصراع تمثل الأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى التي نشأت في الشرق الأوسط. هذا التداخل بين المعتقد والدبلوماسية العسكرية يضع المنطقة أمام مشهد معقد يتجاوز الخلافات السياسية التقليدية إلى صراع هويات وقيم دينية متجذرة، مما يزيد من صعوبة الحلول الدبلوماسية. ويعد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أحد أبرز الوجوه التي تتبنى هذا الخطاب الديني المتشدد داخل الإدارة. فقد دعا هيغسيث في مناسبات رسمية للصلاة من أجل الجنود الأمريكيين في الخليج مستخدماً صيغاً دينية محددة، متجاهلاً التنوع العقائدي داخل صفوف الجيش الأمريكي، وهو ما اعتبره مراقبون خروجاً عن التقاليد العسكرية المتبعة. ويستند هيغسيث في رؤيته إلى نصوص من 'سفر المزامير'، حيث يستحضر صلوات النبي داود أثناء قتاله لأعدائه، مشبهاً الواقع الحالي بالحروب الواردة في الكتاب المقدس. كما صرح في مقابلات إعلامية بأنه يواجه 'متطرفين' يسعون لامتلاك قدرات نووية تمهيداً لمعركة 'هرمجيدون'، وهي معركة آخر الزمان في المعتقد المسيحي الصهيوني. تاريخ هيغسيث العسكري والفكري يعزز هذا التوجه، فقبل توليه حقيبة الدفاع، خدم كضابط مشاة في العراق وأفغانستان، وحمل أوشاماً لرموز مسيحية مرتبطة بزمن الحملات الصليبية، مثل 'صليب القدس'. كما ألف كتاباً بعنوان 'الحملات الصليبية الأمريكية'، وجه فيه نداءً للدفاع عن الحضارة الغربية ضد ما وصفه بالتراجع والتهديدات الخارجية والداخلية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤