سباق مع الزمن لإنشاء خطوط أنابيب بديلة لتجاوز إغلاق هرمز!
•سياسةالشرق الأوسطسباق مع الزمن لإنشاء خطوط أنابيب بديلة لتجاوز إغلاق هرمز!حسن زنيند وكالات2026/7/25٢٥ يوليو ٢٠٢٦في سباق محموم لتأمين شرايين الطاقة، تسارع دول الخليج وتركيا إلى ابتكار بدائل استراتيجية...
•غير أن هذه المشاريع الطموحة، تواجه عددا من التحديات الجسيمة.
•https://p.dw.com/p/5HfXKصورة رمزية للخط أنابيب وبراميل نفط تحمل العلم السعوديصورة من: Maksym Yemelyanov/Zoonar/picture allianceإعلاناستعمال إيران لمضيق هرمزكسلاح استراتيجي لخنق اقتصادات دول الخليج، دف...
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
سياسةالشرق الأوسطسباق مع الزمن لإنشاء خطوط أنابيب بديلة لتجاوز إغلاق هرمز!حسن زنيند وكالات2026/7/25٢٥ يوليو ٢٠٢٦في سباق محموم لتأمين شرايين الطاقة، تسارع دول الخليج وتركيا إلى ابتكار بدائل استراتيجية تتيح تجاوز مضيق هرمز عبر إنشاء ممرات جديدة لنقل النفط والغاز. غير أن هذه المشاريع الطموحة، تواجه عددا من التحديات الجسيمة. https://p.dw.com/p/5HfXKصورة رمزية للخط أنابيب وبراميل نفط تحمل العلم السعوديصورة من: Maksym Yemelyanov/Zoonar/picture allianceإعلاناستعمال إيران لمضيق هرمزكسلاح استراتيجي لخنق اقتصادات دول الخليج، دفع الأخيرة إلى بلورة مشاريع باستثمارات إجمالية قد تصل لنحو 250 مليار دولار بهدف إنشاء طرق و مسارات بديلة للطاقة والبضائع قادرة على الاستغناء عن مضيق هرمز. وهناك عدة بدائل ممكنة مطروحة للنقاش، من بينها خطوط أنابيب، وشبكات سكك حديدية، وطرق برية. وقد بدأ بالفعل تنفيذ بعض من هذه لمشاريع. كما يجري تسريع أعمال إنشاء الطرق، ففي العراق، على سبيل المثال لا الحصر، يجري منذ فترة بناء ما يُعرف بـ"طريق التنمية"، الذي سيمتد من شمال البلاد إلى جنوبها عابرا العراق بأكمله. إضافة إلى ذلك، يبدو أن دول الخليج بدأت تولي اهتماما متزايدا لقطاع النقل عبر السكك الحديدية، إضافة بالطبع إلى خطوط أنابيب الغاز. فما هي هذه المشاريع وما هي التحديات الفنيو والمالية والجيوسياسية التي تطرحها. وبهذا الصدد نقلت صحيفة "هاندلسبلات" الاقتصادية الألمانية (19 يوليو/ تموز 2026) عن البنك الأمريكي العملاق "غولدمان ساكس"، قوله إن هناك ما لا يقل عن سبعة خطوط أنابيب في المنطقة قيد التخطيط أو قيد الإنشاء. وتوقع محللو البنك أن هذه الخطوط قد تصل بحلول نهاية عام 2028 إلى قدرة نقل تبلغ 14 مليون برميل من النفط يوميا، وهو ما يعادل أكثر من 60% من الكمية التي تنقل عبر مضيق هرمز قبل الحرب، ويمثل بذلك نحو 12% من احتياجات الطاقة العالمية. أرشيف: خطوط أنابيب النفط في ينبع بالسعودية (7 سبتمبر 2000)صورة من: Mehmet Biber/dpa/picture alliance لكن هذا لن يحل معضلات ضمان انسياب طرق الطاقة والتجارة في المنطقة بسب عدد من التحديات الفنية والجيوسياسية. وبهذا الصدد استشهدت الصحيفة الألمانية بفرانشيسكو ساسي، خبير الطاقة والجغرافيا السياسية من جامعة أوسلو، الذي اعتبر أن تنفيذ هذه المشاريع سيستغرق سنوات، ولن تظهر نتائجها العملية قبل نهاية العقد الجاري. الخبير أشار أيضا إلى عامل التمويل الذي سيكون حاسما في إمكانية تنفيذ هذه المشاريع. واستطرد الخبير موضحا أنه "يجب أن ندرك أن العديد من الأطراف الفاعلة في المنطقة، بما في ذلك إيران، لا مصلحة لها في تنفيذ هذه المشاريع. ديكتاتورية الجغرافيا ـ بدائل ممكنة ولكن ..! تعتبر السعودية من بين أكثر الدول تضررا من الحصار الإيراني لمضيق هرمز، غير أنها تملك ميزة جغرافية واضحة بفضل مساحتها الشاسعة، فهي تتوفر أيضا على منفذ على البحر الأحمر من جهة الغرب. ومن هناك تضخ اليوم جزء من نفطها عبر خط أنابيب نقل الطاقة "الشرق ـ الغرب"، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية سبعة ملايين برميل يوميا. وللمقارنة، فقد كان يُنقل عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل يوميا. وهناك مشاريع قيد الدراسة تهدف إلى توسيع هذا الخط، غير أن المشكلة تكمن في أن البحر الأحمر نفسه يعد أيضا نقطة اختناق، بعدما أعلنت جماعة الحوثيين نيتها السيطرة على باب المندب. وإلى جانب السعودية استثمرت العراق خلال السنوات الأخيرة في بناء ميناء جديد في البصرة جنوب البلاد. إلا أن هذا الميناء أصبح الآن غير مستغل، لأنه يعتمد أيضا على المرور عبر مضيق هرمز. توجد بالفعل بعض خطوط الأنابيب التي تمر عبر المناطق الكردية في العراق وصولا إلى تركيا، لكنها بحاجة إلى إعادة تأهيل، لأن الحكومة العراقية المركزية لم تكن ترغب فعليا في الاستثمار في المناطق الكردية. ويخطط العراق الآن لبناء خطوط أنابيب جديدة عبر الأردن أو سوريا، لكن حتى هذه الخيارات تواجه مشكلات. أما باقي الدول الخليجية، فتجد نفسها في مأزق يُخضعها لديكتاتورية الجغرافيا. فجميع المسالك البديلة ستضطر للمرور عبر دول أخرى، ما سيخلق بدوره تبعيات جديدة. فعلى سبيل المثال، لا يوجد طريق بري لقطر إلا عبر السعودية، التي تربطها بها علاقة صعبة، وكانت في نزاع معها حتى قبل خمس سنوات. أما الكويت، فسيتعين عليها أيضا نقل بضائعها عبر السعودية أو العراق، في حين أن علاقاتها مع العراق ليست خالية من التوتر. ولدى الإمارات العربية ميناء في شرق البلاد يمكن من خلاله تجاوز أضيق نقطة في مضيق هرمز، لكن هذا الميناء لا يزال ضمن نطاق الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية. بدائل بمطبات تقنية واقتصادية وجيوسياسية تختلف وجهات النظر بالنسبة للجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع البديلة. فالنقل البحري يعتبر من الناحية التنافسية أرخص وسيلة لنقل البضائع، ولا تستطيع الطرق البرية أو السكك الحديدية منافسته من حيث التكلفة. أما خطوط الأنابيب الممتدة لآلاف الكيلومترات فهي قد تؤدي إلى إبطاء حركة التجارة وزيادة تكلفتها بشكل ملحوظ. كما أن كل خط أنابيب لا يمكنه نقل سوى منتج واحد، مما يعني الحاجة إلى خطوط منفصلة لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة إلى غير ذلك. ثم إن الحالة السعودية المذكورة أعلاه، تظهر أن المملكة معزولة بشكل مزدوج غي طرق تصديرها: ففي الشرق أُغلق مضيق هرمز، وفي الغرب يشكل الحوثيون تهديدا حقيقيا على باب المندب. وهذا يظهر المخاطر المرتبطة بتوسيع خط أنابيب الشرق ـ الغرب. كما أن المملكة تخطط لإنشاء خط أنابيب آخر بطاقة استيعابية تبلغ نحو مليوني برميل يوميا، يمتد من حقول النفط المحيطة بـ أبقيق إلى ميناء ينبع. أما الكويت، التي تُعد من أكثر الدول تضررا من الحصار الإيراني بسبب موقعها عند الطرف الشمالي للخليج العربي، فقد أعلنت كذلك عن خطط لتوسيع خطوط أنابيبها باتجاه السعودية والإمارات، وربطها بخط الأنابيب السعودي الممتد من الشرق إلى الغرب بطول 1200 كيلومتر، وكذلك بخط الأنابيب الإماراتي الممتد من الغرب إلى الشرق، المعروف باسم خط حبشان–الفجيرة (أدكوب)، والذي يزيد طوله على 400 كيلومتر. سلطنة عمان ـ مصائب قوم عند قوم فوائد استفادت عمان بشكل ملحوظ من جانب من تداعيات الحرب الحالية في المنطقة بفضل موقعها الجغرافي. ففي الأشهر الماضية، ورغم أن السلطنة استهدفت كباقي دول الخليج بالصواريخ والمسيرات الإيرانية، إلا أنها تحولت منذ بداية الحرب إلى مركز لوجستي رئيسي لكل المنطقة. ووفقًا للبيانات الرسمية، إذ ارتفعت الصادرات التي تنقلها الدول المجاورة لها عبر ميناءي صحار والدقم بنحو 67% منذ ذلك الحين. وتسعى السلطنة إلى تعزيز هذه المكانة من خلال توسيع قدرات هذين الميناءين. أما العراق فقد وقع مع تركيا مذكرة تفاهم بشأن إنشاء خط أنابيب يمتد من حقول النفط الكبرى في جنوب العراق إلى مدينة كركوك، على أن ينقل النفط من هناك إلى ميناء جيهان في جنوب تركيا. وتستورد تركيا بالفعل النفط من إقليم كردستان العراق عبر هذا الخط، وهو الإقليم الواقع شمال البلاد. وفي السياق نفسه قررت تركيا والسعودية ربط شبكتي السكك الحديدية الخاصتين بهما بالأردن، وإعادة تأهيل خط سكة حديد الحجاز التاريخي الممتد من دمشق إلى المدينة المنورة، مع إمكانية تمديده حتى سلطنة عُمان. كما تجري تركيا محادثات مع الحكومة العراقية لبناء خط سكة حديد إضافي وطرق برية جديدة. تحرير: ابتسام فوزي ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





