صاروخ إيراني وردي استجابة لطلب الطفلة الثورية؟ إليكم الحقيقة FactCheck
تُظهر الصورة ما يبدو أنّه صاروخ ورديّ اللون كتبت عليه عبارات باللغة الفارسية. وجاء في التعليق المرفق أن الحرس الثوري نشر صورة صاروخ ورديّ كُتب عليه "استجابةً لطلب الطفلة الثورية".

وجاء انتشار الصورة في ضوء الحرب التي اندلعت بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير وأوقفتها هدنة لمدة أسبوعين بدأ سريانها في 8 نيسان/أبريل.
وتعرّضت إسرائيل، إلى جانب دول الخليج، خلال الحرب لهجمات إيرانية واسعة بالصواريخ والمسيّرات شملت القواعد العسكرية والمصالح الأميركية، وطالت أيضاً مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومناطق سكنية.
وخلال الحرب نشرت مواقع إخبارية ووكالات إيرانية فيديو لطفلة إيرانية تطالب قائد القوة الجيوفضائية مجيد موسوي بضرب تل أبيب بصاروخ وردي.
إثر ذلك ظهرت الصورة التي زعم ناشروها أنّها استجابة من الحرس الثوري لطلب الطفلة.
فما حقيقتها؟
سرعان ما يُظهر التفتيش عن الصورة في موقع غوغل أنّها مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وعند فحص الصورة باستخدام أداة SynthID التابعة لشركة غوغل والتي ترصد الصور المنتجة باستخدام الأدوات التابعة للشركة يتأكّد أنّها مولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتعليقاً على الصورة، قال محلّل النزاعات دارين أوليفييه لصحافيي خدمة تقصّي صحّة الأخبار في إفريقيا إن الأسلاك الظاهرة على الصاروخ أسفل الكتابة ليست لها وظيفة واضحة.
وأضاف أوليفييه أن "هيكل الصاروخ وأغطيته وملحقاته لا تتطابق مع أي صاروخ إيراني أعرفه، والأسلاك لا تشبه تلك الموجودة في أي صواريخ بالستية معروفة ولا تتّبع مساراً منطقياً، وهو خلل شائع في الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي".
خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة فرانس برس





