سارة بركة: شخصيّتي في الواقع أكثر بساطة وعفوية وبعيدة عن التعقيدات
وصفت الممثّلة السورية سارة بركة مشاركتها في الدراما المصرية لهذا العام من خلال مسلسل “علي كلاي” بالمهمّة والفارقة، مؤكدةً أن المخاوف التي رافقت بدايتها في تصوير العمل، تبدّدت مع عرض الحلقات، بعد أن فُوجئت بتفاعل جماهيري واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع المصري، وهو ما منحها دفعة معنوية كبيرة وشعوراً عميقاً بالرضا.
ولفتت بركة في لقاء مصوّر إلى أنها واجهت تحدياً من نوع خاص، إذ تخوض تجربة الدراما الشعبية المصرية، وهو نمط جديد تماماً بالنسبة لها، تطلّب مجهوداً مضاعفاً في التحضير للشخصية واستيعاب تفاصيل البيئة، كما كشفت عن صعوبة أولية في فهم بعض التعبيرات المتداولة على ألسنة المصريين، لكنها حرصت على التفاعل معها واستيعابها، حتى بلغت مرحلة من الاندماج الكامل مع اللهجة في أثناء التصوير.
واختتمت بركة حديثها بالتأكيد على حفاوة الاستقبال التي لاقتها منذ وصولها إلى القاهرة، من الجمهور وفريق العمل على حد سواء، ما أسهم في تأقلمها سريعاً واندماجها في أجواء العمل بيسر.

وأوضحت أن شخصية “حياة” التي جسّدتها لا تنتمي إلى البيئة الشعبية التي تدور في إطارها معظم الأحداث، لكنها تقتحم حياة البطل بصورة مفاجئة، لتخلق حالة درامية مختلفة، وتنشأ بينهما علاقة تحمل العديد من التحوّلات والمفاجآت، التي تتكشّف تدريجياً مع تطوّر الحلقات، وكشفت عن وجود نقاط تشابه بينها وشخصية “حياة”، وخصوصاً فيما يتعلق بالحرص على سعادة من تحب والاهتمام بهم، غير أنها أكدت في الوقت ذاته أن شخصيتها في الواقع أكثر بساطة وعفوية، وبعيدة عن التعقيدات التي قد تفرضها طبيعة الدور الدرامي.
ولم يكن هذا العمل تجربتها الأولى في الدراما المصرية، إذ قدّمت شخصية “الأميرة فيروز” في مسلسل “مملكة الحرير”.
يُشار إلى أن سارة بركة اكتفت محلياً بالمشاركة في الجزء الثالث من مسلسل “ما اختلفنا”، بينما شاركت قبل ذلك في مسرحية “سمن على عسل” ضمن “موسم الرياض”.
الوطن – أسرة التحرير


