سامسونغ ترفع أسعار الذاكرة مجدداً
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت أسعار شرائح الذاكرة التي تنتجها شركة سامسونغ، ارتفاعاً جديداً خلال عام 2026، في خطوة تعكس التحولات المتسارعة في سوق التكنولوجيا العالمي.
قفزة جديدة في أسعار الذاكرة: كيف تستفيد سامسونغ من الطلب العالمي؟
وبحسب ما ذكرته تقارير اقتصادية، تعد هذه الزيادة الثانية التي تطبقها الشركة خلال العام نفسه، مستفيدة من الطلب القوي والمتنامي على مكونات الذاكرة، خاصة تلك المستخدمة في مراكز البيانات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
فقد ارتفعت أسعار الذاكرة بنحو 30% في المتوسط خلال الربع الثاني من العام، وهو ارتفاع يشمل طيفاً واسعاً من المنتجات، بدء من ذاكرة HBM المتقدمة المستخدمة في معالجات الرسوميات الخاصة بشركات مثل إنفيديا، وصولاً إلى ذاكرة الأجهزة الاستهلاكية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب والخوادم.
وقالت التقارير إنه رغم أن هذه الزيادة لا تطبق بشكل متساو على جميع المنتجات، فإنها تأتي بعد موجة ارتفاع سابقة وصلت إلى 100% خلال الأشهر الماضية، ما يعكس حجم الضغوط التي يشهدها سوق أشباه الموصلات عالمياً.
ويعود ذلك إلى التوسع الكبير في مشاريع الذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب قدرات تخزين ومعالجة هائلة، مما يضع ضغطاً إضافياً على سلاسل الإمداد.
ويتوقع عدد من خبراء الصناعة استمرار حالة النقص في شرائح الذاكرة حتى عام 2027، ما يعني أن الأسعار قد تواصل الارتفاع أو تظل عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وأفادت التقارير بأن هذه الزيادات قد انعكست بالفعل على أسعار العديد من الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك بطاقات الرسوميات والهواتف الذكية وأجهزة التلفاز، حيث أصبحت تكلفة المكونات الأساسية أعلى من السابق.
وفي الوقت نفسه، لا تشمل هذه الزيادات جميع منتجات سامسونغ القديمة بنفس الوتيرة، إلا أنها تؤكد توجه الشركة للاستفادة من الطلب القوي لتعزيز أرباحها خلال عام 2026، في ظل بيئة سوقية تنافسية تعتمد بشكل كبير على الابتكار والتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تم نشر هذا المقال على موقع القيادي



