صامد منذ 68 عاما.. ميسي ومبابي يطاردان عرش فونتين التاريخي في مونديال 2026
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•ميسي ومبابي يطاردان عرش فونتين التاريخي في مونديال 2026استمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkجوست فونتين صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم (غيتي)Published...
•فونتين سجل 13 هدفا في ست مباريات فقط خلال مونديال 1958، وهو رقم لم يتمكن أي لاعب من الاقتراب منه حتى اليوم.
هذا الخبر من Al Jazeera Arabic. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026صامد منذ 68 عاما.. ميسي ومبابي يطاردان عرش فونتين التاريخي في مونديال 2026استمعاستمع (7 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkجوست فونتين صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم (غيتي)Published On 11/7/202611/7/2026رغم مرور قرابة قرن على انطلاق كأس العالم، يبقى الرقم القياسي لأفضل هداف في نسخة واحدة من البطولة صامدا منذ عام 1958، عندما كتب الفرنسي جوست فونتين اسمه بأحرف من ذهب بتسجيل 13 هدفا في مونديال السويد. فونتين سجل 13 هدفا في ست مباريات فقط خلال مونديال 1958، وهو رقم لم يتمكن أي لاعب من الاقتراب منه حتى اليوم. ورغم أن كرة القدم تغيرت كثيرا، كما أن اللاعبين في النسخ الحديثة أصبح بإمكانهم خوض عدد أكبر من المباريات، لكن قائمة أفضل الهدافين في نسخة واحدة من كأس العالم تبقى مرتبطة بشكل كبير بالفترة الممتدة بين 1950 و1970، حيث سجل خمسة لاعبين على الأقل تسعة أهداف أو أكثر في بطولة واحدة. دخل جوست فونتين مونديال السويد 1958 وهو أمام فرصة لكتابة التاريخ. قبل مباراة تحديد المركز الثالث أمام ألمانيا الغربية، كان رصيده تسعة أهداف، بينما كان الرقم القياسي آنذاك هو 11 هدفا في نسخة واحدة. سجل فونتين هدفين خلال 36 دقيقة ليعادل الرقم، قبل أن يضيف الهدف الذي منحه الرقم القياسي الجديد في الدقيقة 78، ثم عاد في الدقيقة 89 ليسجل هدفه الرابع في المباراة ويرفع رصيده إلى 13 هدفا. وبذلك أصبح أكثر لاعب يسجل أهدافا في نسخة واحدة من كأس العالم، متفوقا بفارق كبير على أقرب منافسيه في مونديال 1958. في المركز الثاني يأتي المجري ساندور كوشيتش، الذي سجل 11 هدفا في مونديال 1954 خلال خمس مباريات فقط. كان كوشيتش أول لاعب يصل إلى حاجز عشرة أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، وحقق أرقاما استثنائية خلال البطولة. سجل ثلاثية أمام كوريا الجنوبية، ثم أربعة أهداف في الفوز 8-3 على ألمانيا الغربية في دور المجموعات، ليصبح أول لاعب يسجل ثلاثيتين في نسخة واحدة من كأس العالم. وأضاف هدفين أمام البرازيل في ربع النهائي، ثم سجل هدفين آخرين أمام الأوروغواي في نصف النهائي، لكن المجر خسرت النهائي أمام ألمانيا الغربية رغم تقدمها بهدفين في البداية. بعد كوشيتش، جاء الألماني غيرد مولر الذي سجل 10 أهداف في مونديال 1970 خلال ست مباريات. بعد أن شهدت نسختا 1954 و1958 غزارة تهديفية كبيرة، تراجع عدد الأهداف في مونديال 1962، قبل أن يعود مولر ليحقق رقما تاريخيا في المكسيك عام 1970. كان مولر آخر لاعب يسجل ثلاثيتين في نسخة واحدة من كأس العالم، كما أن غابرييل باتيستوتا فقط تمكن لاحقا من تسجيل ثلاثيتين في نسختين مختلفتين. سجل البرازيلي أديمير 9 أهداف في ست مباريات خلال كأس العالم 1950. كان مونديال 1950 عودة البطولة بعد توقف طويل، واستضافته البرازيل التي كانت تسعى لتأكيد مكانتها كقوة كروية. سجل أديمير هدفه التاسع في نصف النهائي أمام إسبانيا، ليحطم الرقم القياسي السابق للأرجنتيني غييرمو ستابيلي، صاحب ثمانية أهداف في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930. في مونديال إنجلترا 1966، سجل البرتغالي أوزيبيو 9 أهداف في ست مباريات. أربعة من أهدافه جاءت من ركلات جزاء، وكلها في الأدوار الإقصائية، ليعادل رقما قياسيا في عدد الأهداف من ركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم. رغم غيابهم عن المراكز الأولى، تمكن عدد من نجوم العصر الحديث من دخول القائمة. البرازيلي رونالدو سجل 8 أهداف في مونديال 2002، وقاد بلاده إلى اللقب. كما سجل الفرنسي كيليان مبابي 8 أهداف في مونديال قطر 2022، بينها ثلاثية في النهائي أمام الأرجنتين، في أداء تاريخي رغم خسارة منتخب بلاده للقب. ومع وصول كيليان مبابي وليونيل ميسي إلى 8 أهداف في مونديال 2026، أصبح الثنائي على بعد 5 أهداف فقط من معادلة رقم فونتين التاريخي، و6 أهداف لتحطيمه والانفراد بالرقم القياسي لأفضل هداف في نسخة واحدة من كأس العالم. جوست فونتين (فرنسا) – 13 هدفا – مونديال 1958 ساندور كوشيتش (المجر) – 11 هدفا – مونديال 1954 غيرد مولر (ألمانيا الغربية) – 10 أهداف – مونديال 1970 أديمير (البرازيل) – 9 أهداف – مونديال 1950 أوزيبيو (البرتغال) – 9 أهداف – مونديال 1966 غييرمو ستابيلي (الأرجنتين) – 8 أهداف – مونديال 1930 رونالدو (البرازيل) – 8 أهداف – مونديال 2002 كيليان مبابي (فرنسا) – 8 أهداف – مونديال 2022 كيليان مبابي (فرنسا) – 8 أهداف – مونديال 2026 ليونيل ميسي (الأرجنتين) – 8 أهداف – مونديال 2026 إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: Al Jazeera Arabic | Source: Al Jazeera Arabic
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة Al Jazeera Arabic. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by Al Jazeera Arabic. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


