سعيد الصالحي : قالت لي الشجرة
•في مقام الخضر في ماحص، وعلى بعد كيلومترات قليلة من عمّان، تتخذ الطيور أعشاشها في شجرة ضربت جذورها في الأرض منذ مئات السنين.
•وفي كل عام تزداد جذورها تمسكًا بالتراب، وتنحني أغصانها احترامًا أمام نعمة الحياة التي تعرف قيمتها أكثر من زوار المقام والعابرين في المدينة.
•فهذه الشجرة لم تبرح مكانها، ولم تصطِف يومًا في تركيا، ولم تبحث عن أشعة الشمس والرمال في المالديف، ولم تشكُ يومًا من مزارع قليل الخبرة، ولا من لهو العابثين وعبثهم.
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




