🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
204832 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2026 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ساعة من الانتظار… من يعوض التلميذ عن تركيزه الضائع؟

تعليم
أشطاري 24
2026/06/02 - 11:04 501 مشاهدة

ليس من السهل على تلميذ يستعد لامتحان جهوي أن يدخل قاعة الامتحان محملاً بضغط المراجعة والخوف من الأسئلة وهواجس المستقبل، ثم يجد نفسه مضطراً إلى الانتظار قرابة ساعة كاملة قبل أن يبدأ في الإجابة بسبب أعطاب تقنية ومشاكل تنظيمية كان من المفترض معالجتها قبل وصوله إلى مقعد الامتحان.

ما وقع في بعض مراكز الامتحان يثير أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي يتم بها تدبير مثل هذه المحطات الحاسمة في المسار الدراسي للمتعلمين.

فبدل أن تكون التكنولوجيا وسيلة لتسهيل العمل وضمان تكافؤ الفرص، تحولت في بعض القاعات إلى مصدر للتوتر والتشويش وإهدار الزمن المخصص للاختبار.

لا أحد يختلف حول ضرورة محاربة الغش وحماية مصداقية الامتحانات، لكن هذا الهدف لا يمكن أن يتحقق على حساب راحة التلميذ النفسية وتركيزه الذهني.

فالإجراءات الوقائية ينبغي أن تكون سريعة وفعالة ومدروسة، لا أن تتحول إلى مشهد من الارتباك المتواصل داخل قاعات الامتحان.

التلميذ الذي قضى أشهراً في التحضير لا يحتاج يوم الامتحان إلى مزيد من الضغط. يحتاج إلى الهدوء فقط. يحتاج إلى أن يجلس أمام ورقة الامتحان ويبدأ في استحضار ما راكمه من معارف دون مقاطعات متكررة أو حركة مستمرة داخل القسم أو انتظار طويل يبدد التركيز ويستنزف الأعصاب.

الأمر لا يتعلق فقط بضياع ساعة من الزمن، بل بضياع حالة ذهنية كاملة. فالمترشح الذي يدخل القاعة وهو في قمة التركيز قد يفقد جزءاً كبيراً من جاهزيته بعد مرور عشرات الدقائق في الانتظار والترقب والتشويش. وحتى لو تم تعويض الوقت لاحقاً، فإن أحداً لا يستطيع تعويض التركيز الذي ضاع أو الثقة التي اهتزت أو الهدوء الذي تبخر.

الأكثر إثارة للاستغراب هو الحديث عن تفاوت في تطبيق هذه الإجراءات بين القاعات، حيث خضعت بعض الأقسام لسلسلة من عمليات الفحص والتجريب، بينما مرت أقسام أخرى بشكل عادي. وإذا كانت الغاية هي ضمان تكافؤ الفرص، فإن أول شروط هذا التكافؤ هو توحيد الظروف التي يجتاز فيها جميع التلاميذ امتحاناتهم.

إن الاستثمار في التكنولوجيا يظل خطوة إيجابية عندما يكون مدروساً وفعالاً، لكن أي تقنية تفشل في أداء وظيفتها الأساسية تتحول من أداة للحل إلى جزء من المشكلة. لذلك فإن ما حدث يستدعي تقييماً حقيقياً وشفافاً، ليس بحثاً عن المذنب فقط، بل حتى لا تتكرر الأخطاء نفسها في محطات قادمة.

في النهاية، تبقى الرسالة الأهم أن التلميذ ليس طرفاً في الأعطاب التقنية ولا في سوء التنظيم، ولذلك لا ينبغي أن يكون هو من يدفع الثمن. فالامتحان يفترض أن يقيس مستوى التحصيل والمعرفة، لا قدرة المترشح على تحمل الارتباك والتشويش وسوء التدبير.

The post ساعة من الانتظار… من يعوض التلميذ عن تركيزه الضائع؟ appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free