- أقرَّ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تُرُمْب بِأَنَّ عُدْوَانَ الِاحْتِلَالِ عَلَى بَيْرُوتَ تَسَبَّبَ فِي إِرْبَاكٍ كَبِيرٍ
أَعْلَنَتِ إيران عَنْ جَاهِزِيَّتِهَا العَسْكَرِيَّةِ القُصْوَى لِتَوْجِيهِ ضَرَبَاتٍ رَادِعَةٍ ضِدَّ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ؛ رَدًّا عَلَى الغَارَاتِ النَّاشِئَةِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ الضَّاحِيَةَ الجَنُوبِيَّةِ لِعَاصِمَةِ لُبْنَانَ بَيْرُوتَ وفق التلفزيون الرسمي الإيراني.
وَجَاءَ الإِعْلَانُ الأَبْرَزُ عَلَى لِسَانِ عَلِي أَكْبَر وِلَايَتِي، مُسْتَشَارِ المُرْشِدِ الأَعْلَى لِلثَّوْرَةِ الإِسْلَامِيَّةِ، الَّذِي دَقَّ طُبُولَ المَجْزَرَةِ التَّكْتِيكِيَّةِ مُطْلِقًا تَحْذِيرَ المَرْحَلَةِ:
تَصْرِيحُ النَّفِيرِ لِعَلِي أَكْبَر وِلَايَتِي: "إِنَّ سَاعَةَ الصِّفْرِ قَدْ حَانَتْ فِعْلِيًّا، وَأُؤَكِّدُ أَنَّ مَنَصَّاتِ إِطْلَاقِ الصَّوَارِيخِ يَجْرِي تَجْهِيزُهَا وَإِعْدَادُهَا حَالِيًّا اسْتِعْدَادًا لِلرَّدِّ المُبَاشِرِ.. هُنَاكَ ضَرْبَةٌ قَادِمَةٌ، وَالعُدْوَانُ عَلَى لُبْنَانَ لَنْ يَمُرَّ دُونَ حِسَابٍ".
اقرأ أيضاً: الخارجية الإيرانية تدين عملية الضاحية وتحمل واشنطن مسؤولية خرق تفاهم وقف إطلاق النار
وَنَقَلَتْ وَكَالَةُ "رُوِيتَرْز" الدَّوْلِيَّةُ عَنْ وِلَايَتِي قَوْلَهُ إِنَّ هَذَا التَّحَرُّكَ يُعَدُّ الإِشَارَةَ الأَحْدَثَ وَالأَكْثَرَ جِدِّيَّةً عَلَى اقْتِرَابِ الرَّدِّ العَسْكَرِيِّ، سِوَاءً مِنْ طَهْرَانَ مُبَاشِرَةً أَوْ عَبْرَ حُلَفَائِهَا فِي المِنْطَقَةِ.
تَفْعِيلُ "سَاعَةِ الصِّفْرِ": جَاهِزِيَّةٌ أَمْنِيَّةٌ وَتَهْدِيدٌ بِالِاخْتِنَاقِ البَحْرِيِّ
لَمْ يَقِفْ تَرْكِيزُ طَهْرَانَ عِنْدَ أَمْرِ التَّجْهِيزِ الصَّارُوخِيِّ لِسَاعَةِ الصِّفْرِ، بَلْ رَبَطَهُ مُسْتَشَارُ المُرْشِدِ بِمُعَادَلَةٍ جِيُوسِيَاسِيَّةٍ تَسْتَهْدِفُ خُطُوطَ المِلَاحَةِ؛ حَيْثُ جَزَمَ بِأَنَّهُ إِذَا لَمْ تَتَوَقَّفْ هَجَمَاتُ الِاحْتِلَالِ عَلَى الأَرَاضِي اللُّبْنَانِيَّةِ، فَإِنَّ مَضِيقَ هُرْمُز وَمَضِيقَ بَابِ المَنْدَب "سَيَضْغَطَانِ عَلَى شَرَايِينِكُمُ الِاقْتِصَادِيَّةِ إِلَى حَدِّ الِاخْتِنَاقِ الِاسْتْرَاتِيجِيِّ".
وَتَتَنَاغَمُ إِشَارَةُ "سَاعَةِ الصِّفْرِ" مَعَ حَالَةِ اسْتِنْفَارٍ شَامِلَةٍ دَاخِلَ المَجَالِسِ العَسْكَرِيَّةِ العُلْيَا فِي إِيرَانَ:
المَجْلِسُ الأَعْلَى لِلأَمْنِ القَوْمِيِّ: حَذَّرَ مِنْ أَنَّ فَتْحَ المِلَفِّ المَيْدَانِيِّ بَاتَ مَسْأَلَةَ وَقْتٍ، حَيْثُ صَرَّحَ أَمِينُ المَجْلِسِ مُحَمَّد بَاقِر ذُو القَدْرِ بِأَنَّ "رَدَّ مُقَاتِلِي الإِسْلَامِ بَاتَ وَشِيكًا"، وَلَنْ يُسْمَحَ لِلِاحْتِلَالِ بِتَجَاوُزِ الخُطُوطِ الحَمْرَاءِ.
مَقَرُّ خَاتَمِ الأَنْبِيَاءِ: تَوَعَّدَ نَائِبُ قَائِدِ المَقَرِّ، مُحَمَّد جَعْفَر أَسَدِي، بِأَنَّ جَرَائِمَ الِاحْتِلَالِ فِي لُبْنَانَ سَتُواجَهُ بِعِقَابٍ صَارِمٍ يُثْبِتُ فَشَلَ حِسَابَاتِهِمْ.
صَدْمَةُ التَّصْعِيدِ تَعْصِفُ بِطَاوِلَةِ تُرُمْب السِّيَاسِيَّةِ
تَزَامَنَ هَذَا النَّفِيرُ العَسْكَرِيُّ الإِيرَانِيُّ مَعَ تَعَثُّرٍ كَامِلٍ لِلْمَسَاعِي الدِّبْلُومَاسِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ قَائِمَةً بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُن.
وَأَقَرَّ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تُرُمْب بِأَنَّ عُدْوَانَ الِاحْتِلَالِ عَلَى بَيْرُوتَ تَسَبَّبَ فِي إِرْبَاكٍ كَبِيرٍ؛ إِذْ هَزَّ التَّفَاهُمَاتِ الَّتِي كَانَتْ قِيدَ الإِنْجَازِ وَأَجَّلَ تَوْقِيعَ الِاتِّفَاقِ الَّذِي كَانَ مُقَرَّرًا خِلَالَ السَّاعَاتِ المَاضِيَةِ.
فِي المُقَابِلِ، أَكَّدَتْ مَصَادِرُ إِيرَانِيَّةٌ مُطَّلِعَةٌ أَنَّ طَهْرَانَ لَمْ تَكُنْ لِتَسِيرَ وِفْقَ الجَدْوَلِ الزَّمَنِيِّ الَّذِي طَرَحَهُ تُرُمْب، خُصُوصًا وَأَنَّ أَيَّ اتِّفَاقٍ نِهَائِيٍّ لَمْ يُنْجَزْ بَعْدُ، مِمَّا يَعْنِي أَنَّ لُغَةَ المَيْدَانِ الحَالِيَّةِ الَّتِي فَرَضَتْهَا سَاعَةُ الصِّفْرِ بَاتَتْ هِيَ المَسَارَ التَّنْفِيذِيَّ الأَقْرَبَ لِلْوَاقِعِ.




