أَعْلَنَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ الْبَاكِسْتَانِيُّ، الْيَوْمَ الْجُمُعَةَ، عَنِ التَّوَصُّلِ رَسْمِيَّاً إِلَى النَّصِّ النِّهَائِيِّ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ لِاتِّفَاقِ السَّلَامِ التَّارِيخِيِّ بَيْنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمِيرْكِيَّةِ وَجُمْهُورِيَّةِ إِيرَانَ الْإِسْلَامِيَّةِ، بَعْدَ جُهُودٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ مَارَاثُونِيَّةٍ رَعَتْهَا إِسْلَامُ آبَاد لِنَزْعِ فَتِيلِ التَّصْعِيدِ الْعَسْكَرِيِّ فِي الْمِنْطَقَةِ.
تفاصيل الإعلان والخطوات التالية للاتفاق
وَأَوْضَحَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ الْبَاكِسْتَانِيُّ مَعَالِمَ التَّقَدُّمِ الْجَدِيدِ فِي مَسَارِ التَّهْدِئَةِ الدُّوَلِيَّةِ وِفْقَ الْمُحَدِّدَاتِ التَّالِيَةِ:
حَسْمُ النَّصِّ النِّهَائِيِّ: تَمَّ الِاتِّفَاقُ بِالْكَامِلِ بَيْنَ طِهْرَانَ وَوَاشِنْطُن عَلَى صِيَاغَةِ الْبُنُودِ النِّهَائِيَّةِ الَّتِي سَتُؤَسِّسُ لِاتِّفَاقِ السَّلَامِ الْمُرْتَقَبِ.
تَنْسِيقٌ وَثِيقٌ مُسْتَمِرٌّ: تُوَاصلُ بَاكِسْتَانُ الْعَمَلَ عَنْ كَثَبٍ مَعَ الْجَانِبَيْنِ الْأَمِيرْكِيِّ وَالْإِيرَانِيِّ لِوَضْعِ اللَّمَسَاتِ الْأَخِيرَةِ عَلَى الْخُطُوَاتِ التَّنْفِيذِيَّةِ التَّالِيَةِ لِتَفْعِيلِ الْإِجْرَاءَاتِ.
تثبيت أركان الوساطة الباكستانية: "يَأْتِي هَذَا الْإِعْلَامُ الرَّسْمِيُّ لِيُعْلِنَ النَّجَاحَ الدِّبْلُومَاسِيَّ لِـ 'مُذَكَّرَةِ تَفَاهُمِ إِسْلَامِ آبَاد' لِعَامِ 2026م، وَالَّتِي نَالَتْ تَأْيِيدَاً مُبَاشِرَاً قَبْلَ سَاعَاتٍ مِنَ الرَّئِيسِ الْأَمِيرْكِيِّ دُونَالْد تَرَامْب وَوَزِيرِ الْخَارِجِيَّةِ الْإِيرَانِيِّ عَبَّاس عِرَاقْجِي، مِمَّا طَوَى صَفْحَةَ التَّهْدِيدَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْمُتَبَادَلَةِ."





