رئيس مستوطنة المطلة: تفكيك حزب الله مستحيل والجيش يقر بصعوبة نزع سلاحه
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أطلق رئيس مجلس مستوطنة المطلة في شمال فلسطين المحتلة تصريحات نارية تعكس حالة من الإحباط تجاه الأداء العسكري، مؤكداً أن جيش الاحتلال لن ينجح في تفكيك قدرات حزب الله حتى لو استمرت العمليات لمئة عام مقبلة. وأوضح في حديث نقلته مصادر إعلامية أن سقف التوقعات يجب أن ينخفض للمطالبة فقط بإبعاد مقاتلي الحزب عن الشريط الحدودي بعمق يصل إلى أربعة كيلومترات، لضمان حد أدنى من الأمن للمستوطنات الشمالية. من جانبها، كشفت القيادة العسكرية لجيش الاحتلال عن تقديرات استراتيجية تشير إلى أن نزع سلاح حزب الله بشكل كامل يتطلب عملية عسكرية واسعة تشمل السيطرة على كافة الأراضي اللبنانية والوصول إلى كل قرية وبلدة. وأقرت المصادر العسكرية بأن هذا الهدف يبدو غير واقعي في ظل الظروف الميدانية والسياسية الراهنة، مما دفع الجيش لتبني استراتيجية بديلة تركز على إضعاف البنية التحتية للتنظيم وتقليص قدراته الهجومية بدلاً من القضاء عليه كلياً. جيش الاحتلال لن يتمكن من تفكيك حزب الله ولو حتى بعد 100 عام، والمطلوب حالياً هو إبعاد عناصره عن الحدود بعمق 4 كيلومترات فقط. وفي إطار عدوانه المستمر على الأراضي اللبنانية، يواصل الاحتلال تنفيذ سياسة الأرض المحروقة عبر عمليات هدم واسعة للمنازل في القرى الحدودية المتاخمة لفلسطين المحتلة. وتهدف هذه التحركات إلى خلق منطقة عازلة خالية من السكان، حيث يسعى الاحتلال لفرض واقع جغرافي جديد يمنع عودة الحياة الطبيعية إلى تلك المناطق التي يعتبرها منطلقاً لعمليات المقاومة ضد مستوطناته الشمالية. وزعمت مصادر في جيش الاحتلال أن أي تسوية سياسية أو اتفاق مستقبلي سيتضمن بنوداً تمنع السكان اللبنانيين من العودة إلى قرى الخط الأول التي شهدت مواجهات عسكرية، مع استثناء القرى ذات الأغلبية المسيحية من هذه الإجراءات. وتأتي هذه الادعاءات في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهات الميدانية، وسط اعترافات متزايدة من قادة المستوطنين بفشل الأهداف المعلنة للعملية العسكرية في تحقيق الأمان المرجو.


