حزب الإستقلال ينفي أخبار التزكيات البرلمانية المبكرة ويؤكد احترام المساطر التنظيمية للترشيح
نفت مصادر مطلعة من داخل حزب الاستقلال صحة ما تم تداوله مؤخرا بشأن حسم الحزب في منح التزكيات الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدة أن هذه المعطيات لا تستند إلى أي قرار رسمي، وأن الحديث عن أسماء أو لوائح مرشحين في الظرف الحالي يبقى سابقا لاوانه.
واوضحت المصادر ذاتها أن حزب الاستقلال يعتمد مسطرة تنظيمية دقيقة وواضحة في تدبير ملف التزكيات، انسجاما مع مقتضيات قانونه الاساسي ومؤسساته التقريرية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الراغبين في الترشح باسم الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مسار اختيار المرشحين ينطلق اولا بفتح باب ايداع طلبات الترشيح امام مناضلي الحزب الراغبين في خوض الانتخابات، قبل المرور الى مرحلة دراسة الملفات وتقييمها من طرف الجهات الحزبية المختصة، وفق معايير تنظيمية وسياسية محددة.
وشددت المصادر نفسها على أن اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال هي الجهة المخول لها اعلان الاسماء التي ستمثل الحزب في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وذلك من خلال بلاغ رسمي يضع حدا لكل التأويلات والتسريبات غير المؤكدة.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تزايد النقاش السياسي المبكر حول الاستحقاقات المقبلة، ومحاولة عدد من المتتبعين استباق قرارات الاحزاب بشأن مرشحيها، في وقت تؤكد فيه قيادة حزب الاستقلال تمسكها بالمساطر الداخلية واحترام الزمن السياسي والمؤسساتي للحزب.


