🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
213755 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1889 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

رئيس لبنان يرفض التدخل الإيراني وعراقجي يرد: "أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي"

سياسة
إيلاف
2026/06/06 - 06:52 502 مشاهدة
إيلاف من بيروت: تحوّل سجال التصريحات بين بيروت وطهران إلى مواجهة سياسية مفتوحة، بعدما دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى "إنقاذ" لبنان من "عدوه الحقيقي" إسرائيل، وذلك غداة دعوة عون طهران إلى الكف عن "التدخل" في شؤون بلاده، في مقابلة عرضتها شبكة "سي إن إن" الأميركية الجمعة. ودعا عراقجي، السبت، الرئيس اللبناني إلى "إنقاذ" لبنان من "عدوه الحقيقي" إسرائيل، رداً على تصريحات دعا فيها عون إيران إلى الكف عن "التدخل" في الشؤون اللبنانية. وكتب عراقجي عبر منصة إكس: "بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يوميا. لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس". وجاء كلام عراقجي بعد مقابلة للرئيس اللبناني عرضتها شبكة "سي إن إن" الأميركية الجمعة، قال فيها عون موجهاً كلامه إلى إيران: "هذا ليس بلدكم، انه بلدنا، وواجبنا، وعملكم ليس التدخل في بلدنا"، مضيفاً: "شعبنا هو الذي يُقتل، وبيوتنا هي التي تُدمّر". وتزامنت تصريحات عون مع فشل هدنة جديدة أعلنتها واشنطن بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، في لحظة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهة اللبنانية مع مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وبحسب النص، واجه الرئيس اللبناني معارضة من حزب الله وجزء من الشعب اللبناني منذ بدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وهي الأولى من نوعها منذ عقود بين البلدين اللذين لا تربط بينهما أي علاقات دبلوماسية. وفي الموقف اللبناني نفسه، حثّ رئيس الوزراء نواف سلام إيران على الكف عن استخدام لبنان "ورقة لتحسين" شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة، في إشارة إلى رفض رسمي لبناني لتوظيف الملف اللبناني ضمن مسارات تفاوض خارجية. وتطالب طهران، بحسب النص، بأن يتضمن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط (فبراير) بحملة قصف إسرائيلية أميركية، وقفاً لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية. وتعود بداية الحرب في لبنان إلى الثاني من آذار (مارس)، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية وعمليات توغل بري في الجنوب اللبناني. وبحسب أحدث إحصاءات رسمية وردت في النص، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل أكثر من 3560 شخصاً منذ بدء النزاع. وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 27 جندياً ومتعاقد مدني واحد في لبنان. هكذا، لا تقف المسألة عند تبادل تصريحات بين رئيس لبناني ووزير خارجية إيراني، بل تمتد إلى سؤال أكثر تعقيداً: من يملك قرار الحرب والتفاوض في لبنان، ومن يدفع كلفة هذا الاشتباك المفتوح بين الجبهات والمصالح والمفاوضات؟
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free