رئيس النيجر يتهم فرنسا بتمويل وتدريب مقاتلي "نصرة الإسلام"
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...
•وقال تياني، في كلمة مصورة الأحد، إن سلطات بلاده تمتلك "أدلة" على تورط فرنسا في تمويل الهجومين اللذين استهدفا مطار حماني ديوري في ليلتي 28 و29 يناير/كانون الثاني، ثم في 18 يونيو/حزيران 2026، متهما باري...
•وأضاف أن منفذي الهجوم الأخير كانوا "مرتزقة" ينتمون إلى جماعة نصرة الإسلام التي تنشط أيضا في مالي، مؤكدا أن الهدف كان تدمير المطار بالكامل، في اتهام مباشر لفرنسا بالضلوع في تهديد الأمن الداخلي للنيجر.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|النيجررئيس النيجر يتهم فرنسا بتمويل وتدريب مقاتلي "نصرة الإسلام"استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkplay videoplay videoمدة الفيديو 05 دقيقة 38 ثانية play-arrow05:38Published On 27/7/202627/7/2026اتهم رئيس النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني فرنسا بالوقوف وراء تمويل وتدريب مقاتلين من جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، وقال إنهم نفذوا هجومين استهدفا مطار العاصمة نيامي خلال العام الجاري، في تصعيد جديد للتوتر بين السلطات النيجرية وباريس التي تواجه منذ سنوات تراجعا متواصلا لنفوذها في منطقة الساحل الأفريقي. وقال تياني، في كلمة مصورة الأحد، إن سلطات بلاده تمتلك "أدلة" على تورط فرنسا في تمويل الهجومين اللذين استهدفا مطار حماني ديوري في ليلتي 28 و29 يناير/كانون الثاني، ثم في 18 يونيو/حزيران 2026، متهما باريس بحشد وتدريب المهاجمين وإصدار أوامر لهم بإحراق المطار بالكامل وإطلاق النار على المسافرين. وأضاف أن منفذي الهجوم الأخير كانوا "مرتزقة" ينتمون إلى جماعة نصرة الإسلام التي تنشط أيضا في مالي، مؤكدا أن الهدف كان تدمير المطار بالكامل، في اتهام مباشر لفرنسا بالضلوع في تهديد الأمن الداخلي للنيجر. وتأتي تصريحات تياني في وقت تشهد فيه العلاقات بين نيامي وباريس توترا متصاعدا منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم في يوليو/تموز 2023، وما تبعه من إنهاء الوجود العسكري الفرنسي في البلاد وتعزيز التقارب مع شركاء دوليين جدد. وفي تعليقه على الاتهامات، قال الخبير في الشؤون الأفريقية أحمد محمد المصطفى إن تصريحات الرئيس النيجري لا تمثّل تحولا جديدا، بل تندرج ضمن خطاب تبنته السلطات العسكرية في النيجر، وكذلك في مالي وبوركينا فاسو، يقوم على تحميل فرنسا مسؤولية الأزمات الأمنية التي تشهدها دول الساحل. وأوضح أن هذه السردية أصبحت جزءا من خطاب التعبئة السياسية منذ انقلاب عام 2023، معتبرا أن تصريحات تياني التي جاءت بالتزامن مع الذكرى الثالثة للانقلاب قد تمهد لخطوات إضافية في مسار القطيعة مع باريس، على غرار ما أقدمت عليه بوركينا فاسو. وأشار المصطفى إلى أن الرئيس النيجري سبق أن وجه اتهامات مماثلة إلى بنين، متهما إياها باستضافة قواعد لتدريب مقاتلين ينفذون هجمات داخل النيجر، وهي اتهامات نفتها كوتونو داعية تياني إلى زيارة المناطق التي تحدث عنها للتأكد من عدم صحة تلك المزاعم. ورأى الخبير أن الخلاف بين فرنسا والأنظمة العسكرية في منطقة الساحل يعود إلى ما هو أبعد من هذه الاتهامات، في ظل سعي هذه الحكومات إلى إنهاء النفوذ الفرنسي الذي ظل قائما لعقود في مستعمراتها السابقة، مقابل محاولات فرنسية للحفاظ على حضورها في المنطقة. وقال إن مالي وبوركينا فاسو والنيجر، التي تشكل ما يعرف بـ"تحالف دول الساحل"، تعتبر أن التحالف يمثل بديلا عن الترتيبات الأمنية السابقة التي كانت فرنسا شريكا رئيسيا فيها، وأن قادة هذه الدول يعتقدون أن باريس تدعم أطرافا إقليمية بهدف تقويض استقرار أنظمتهم. في رده على سؤال بشأن حقيقة التدخل الفرنسي في غرب أفريقيا، قال أحمد محمد المصطفى إن نفوذ باريس في مستعمراتها السابقة "لا يحتاج إلى إثبات"، واصفا المنطقة بأنها ظلت لعقود تمثل مجالا تقليديا للنفوذ الفرنسي، معتبرا أن الانقلابات العسكرية الأخيرة شكلت أول تحد حقيقي لهذا الحضور. وأضاف أن فرنسا لن تتخلى بسهولة عن نفوذها في المنطقة، مشيرا إلى وجود مؤشرات واتهامات متكررة تربطها بمحاولات التأثير في مسار التطورات السياسية والأمنية في عدد من دول الساحل. وعن الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة، رأى المصطفى أن التركيز على جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وحدها لا يعكس الواقع الميداني، موضحا أن كثيرا من التنظيمات المسلحة تستند في الأساس إلى امتدادات قبلية ومحلية، حتى وإن تبنت أسماء مرتبطة بتنظيمات جهادية. وأشار إلى وجود جماعات أخرى، مثل "جبهة تحرير أزواد" و"جبهة التبو"، التي قال إنها أطلقت أخيرا تهديدات مباشرة ضد نظام تياني، معتبرا أن هذه الحركات قد تمثل تحديات أمنية متزايدة للسلطات في النيجر، مضيفا أن بعض الأنظمة في المنطقة تتهم قوى خارجية، بينها فرنسا وأوكرانيا، بتقديم الدعم لبعض هذه الجماعات. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.