أِكَّدَ رَئِيسُ مَجْلِسِ الشُورَى الإِيرَانِيِّ (البُرْلَمَانِ) أَنَّ المـَهَمَّةَ الأَسَاسِيَّةَ لِلْبِلاَدِ فِي الـوَقْتِ الـرَّاهِنِ تَتَمَثَّلُ فِي الوُصُولِ إِلَى مُسْتَوَى حَاسِمٍ مِنَ الـرَّدْعِ العَسْكَرِيِّ، مَشَدِّدًا عَلَى أَنَّ تَرْسِيخَ القُوَّةِ المـَانِعَةِ هُوَ الخِيَارُ الكَفِيلُ بِمَنَعِ انْزِلاَقِ المـِنْطَقَةِ إِلَى المـَزِيدِ مِنَ التَّصْعِيدِ.
وَأَوْضَحَ فِي تَصْرِيحَاتِهِ أَنَّ الـهَدَفَ مِنْ رَفْعِ الـجَاهِزِيَّةِ هُوَ تَجَنُّبُ الدُّخُولِ فِي دَوَّامَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ تَبْدَأُ بِالـحَرْبِ ثُمَّ تَصِلُ إِلَى سَلاَمٍ مُؤَقَّتٍ يَعْقُبُهُ اسْتِنْزَافٌ طَوِيلُ الأَمَدِ، وَذَلِكَ فِي ظِلِّ التَّوَتُّرَاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ الـمُتَصَاعِدَةِ فِي المـِنْطَقَةِ.
اقرأ أيضاً: الرئيس الإيراني: نبحث عن أي طرف قادر على حل مشاكل البلاد