ريدوان يشعل حماس الجماهير بأغنية جديدة لدعم أسود الأطلس قبل مونديال 2026
أطلق المنتج الموسيقي العالمي ريدوان عملاً فنياً جديداً بعنوان “Stay Up High Morocco”، في خطوة تهدف إلى رفع معنويات المنتخب المغربي وتحفيز الجماهير الوطنية قبل الاستحقاقات الكروية المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء إصدار الأغنية بتعاون ريدوان مع المجموعة الإفريقية المعروفة “توفان”، تزامناً مع المرحلة التحضيرية التي يخوضها المنتخب المغربي استعداداً للمشاركة في الحدث الكروي الأكبر عالمياً، الذي ستحتضنه كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويحمل العمل الغنائي الجديد رسائل وطنية قوية تعكس روح الانتماء والفخر بالمغرب، حيث تركز كلمات الأغنية على قيم الأمل والثقة والطموح، مع التأكيد على قدرة المنتخب الوطني على مواصلة تحقيق الإنجازات ورفع راية المملكة في المحافل الدولية.
كما تسلط الأغنية الضوء على أهمية التلاحم بين المغاربة، من خلال دعوات صريحة إلى الوحدة والتكاتف لمواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل، في رسالة تتجاوز الجانب الرياضي لتلامس مشاعر الانتماء الوطني.
وتتردد في أغنية ريدوان عبارة “Stay Up High My Morocco” أو “ابق شامخاً يا مغرب”، في إشارة إلى الاعتزاز بالهوية الوطنية والسعي نحو المزيد من النجاحات، فيما تحمل عبارة “We Belong Here” دلالة رمزية على المكانة التي بات يحتلها المغرب بين كبار منتخبات العالم، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه خلال كأس العالم قطر 2022.
واختار ريدوان أن يختتم الأغنية بعبارة “I Love You Morocco”، ليؤكد من خلالها ارتباطه العميق بوطنه، موجهاً رسالة دعم ومحبة إلى الجماهير واللاعبين معاً قبل خوض التحديات المقبلة.
وعلى الصعيد الرياضي، يواصل المنتخب المغربي استعداداته المكثفة لمونديال 2026، حيث يواجه منتخب النرويج في مباراة ودية قوية تُقام يوم الأحد 7 يونيو على ملعب “ريد بول أرينا”، في اختبار مهم لقياس مدى جاهزية العناصر الوطنية.
وكان أسود الأطلس قد بعثوا برسائل اطمئنان لجماهيرهم خلال آخر ظهور لهم، بعدما حققوا فوزاً كبيراً على منتخب مدغشقر برباعية نظيفة، في مباراة أظهر فيها اللاعبون مستوى فنياً وبدنياً مميزاً.
وتحظى مواجهة النرويج بأهمية خاصة، نظراً لقوة المنافس وامتلاكه أسماء بارزة يتقدمها النجم إيرلينغ هالاند، ما يجعل اللقاء فرصة حقيقية للمدرب والطاقم الفني للوقوف على جاهزية المنتخب قبل الدخول في أجواء المنافسة العالمية، وسط تطلعات كبيرة لمواصلة كتابة صفحات جديدة من تاريخ الكرة المغربية.





