رسائل شنقريحة حول المشهد الأمني في إفريقيا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
م.ف.ع 04/05/2026 - 13:07 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط جانب من الملتقى .ص: وزارة الدفاع الوطني. (فايسبوك) كشف رئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم، عن معالم "المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا"، مشخصا التحديات التي تعترض الدول الأفريقية وتهدد كيانها. وقال شنقريحة، اليوم، خلال إشرافه على افتتاح أشغال ملتقى وطني حول "المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا"، إن المعضلات الأمنية في إفريقيا لك تعد مجرد نتاج لعوامل داخلية وحدها، بل تتأثر بتداخل أجندات خارجية حولت بعض الأزمات الإفريقية لساحات مفتوحة لإعادة تشكيل موازين القوى وبسط النفوذ. وفي هذا المسار، أضاف المسؤول العسكري "تتقاطع اعتبارات القوة، والموارد، والمواقع الاستراتيجية، ضمن صراع صامت في ظاهره، عميق في رهاناته، ومتعدّد الأبعاد في أدواته". ويزداد تعقيد هذا المشهد، في تحليل شنقريحة للتحولات التي تجري في القارة، في مناطق ذات حساسية جيوسياسية بالغة، حيث تُـــنْـــتهزُ النزاعات الداخلية من قِبل حسابات خارجية. ولفت المتحدث إلى أن الحسابات الخارجية "تحاول الاستثمار في الضعف البنيوي في منظومات الدولة، وما يرافقها من انقسامات سياسية، لإعادة نسج وقائع أخرى، أحيانًا عبر خلق كيانات موازية، أو الدفع بمسارات انفصالية، أو إضفاء شرعية أمر واقع على ترتيبات لا تحظى بإجماع وطني أو إقليمي". وبناء على هذا التشخيص، استعرض شنقريحة مقترح المقاربة الجزائرية التي يرمي الملتقى لصياغتها، موضحا بأنها تأتي انسجاما مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية في بعدها الإفريقي. وفي هذا الصدد، قال رئيس أركان الجيش، إنه الملتقى يسعى لصياغة معالم مقترح مقاربة جزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا، والمستندة إلى ثوابت واضحة، تقوم على رؤية متماسكة ومتكاملة للعلاقات الإفريقية. وتستند هذه المقاربة إلى التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية في بعدها الإفريقي، التي يؤكد عليها السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، يضيف شنقريحة، على غرار ضرورة إرساء مقومات الشراكات المتوازنة والعمل الإفريقي المشترك، رفض الحلول الخارجية المفروضة، تغليب منطق الحوار، واحترام سيادة الدول....





