رسالة من السفارة الأميركية إلى الزيدي.. ماذا جاء فيها؟
•السفارة الأميركية في بغداد عبرت السفارة الأميركية في بغداد عن تمنياتها بنجاح رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي في تشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين.
•وعبر حسابها على منصة إكس، كتبت السفارة الأميركية منشورًا جاء فيه: "تُعرب بعثة الولايات المتحدة في العراق عن أطيب تمنياتها إلى رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، في مساعيه لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق تط...
•وأضافت السفارة: "نعلن تضامننا مع الشعب العراقي الساعي إلى تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في صون سيادة العراق، وتعزيز الأمن لدحر الإرهاب، وبناء مستقبل مزدهر يحقق فوائد ملموسة للأميركيين والعراقيين".
هذا الخبر من سكاي نيوز عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
السفارة الأميركية في بغداد عبرت السفارة الأميركية في بغداد عن تمنياتها بنجاح رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي في تشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين. وعبر حسابها على منصة إكس، كتبت السفارة الأميركية منشورًا جاء فيه: "تُعرب بعثة الولايات المتحدة في العراق عن أطيب تمنياتها إلى رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، في مساعيه لتشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات جميع العراقيين لدعم مستقبل أكثر إشراقا وسلاما". وأضافت السفارة: "نعلن تضامننا مع الشعب العراقي الساعي إلى تحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في صون سيادة العراق، وتعزيز الأمن لدحر الإرهاب، وبناء مستقبل مزدهر يحقق فوائد ملموسة للأميركيين والعراقيين". كان الرئيس العراقي نزار أميدي قد كلف الزيدي رسميا بتشكيل الحكومة، بعد اتفاق الكتلة النيابية الأكبر على ترشيحه، ليكون أمامه مهلة دستورية لتقديم تشكيلته الوزارية ونيل ثقة البرلمان. يُنظَر إلى علي الزيدي، وهو رجل أعمال وخبير مالي وقانوني، على أنه "مرشح تسوية" أكثر من كونه شخصية سياسية تقليدية، إذ يمتلك خبرة في القطاع المصرفي والإداري، مع حضور محدود سابقًا في المشهد السياسي. وأفادت وكالة فرانس برس في وقت سابق بأن الضغوط الأميركية أدت إلى استبعاد نوري المالكي الذي "تنازل" عن الترشح، بحسب الوكالة. وكان "الإطار التنسيقي"، الذي يضم قوى شيعية مقربة من طهران ويُعد الكتلة الأكبر في البرلمان، قد أعلن في يناير ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني عقب الانتخابات. غير أن هذا الترشيح واجه عقبات، أبرزها تحذيرات أميركية بوقف دعم بغداد في حال عودته إلى السلطة، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي، وتفاقمت هذه التعقيدات مع اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي. العراقالسفارة الأميركيةبغدادعلي الزيدينوري المالكيالمصدر: سكاي نيوز عربية | Source: سكاي نيوز عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سكاي نيوز عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سكاي نيوز عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


