رسالة حبّ إلى أحمد قعبور… سيرة جماعية للحبّ والهزيمة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عندما لمحت ذاك الصبي الواقف مع كورس "دار الأيتام الإسلامية" يغنّي بحماسة منقطعة النظير "أناديكم… وقفت بوجه ظلّامي يتيماً عارياً حافي…"، خطر ببالي سؤالان محيّران: هل وقع الصبيّ في سحر تلك الأغنية كما وقعت أنا وغيري؟ وهل سينجو مثلي من حروب لا شكّ في أنها مقبلة؟





