- وَصَفَ المَسْؤُولُ التَّهْدِيدَاتِ بِأَنَّهَا مُقْلِقَةٌ بِشَكْلٍ خَاصٍّ فِي ظِلِّ مُوَاصَلَةِ الرِّيَاضِ جُهُودَ خَفْضِ التَّصْعِيدِ وَالتَّوَصُّلِ إِلَى تَسْوِيَةٍ عَبْرَ التَّفَاوُضِ
نَقَلَتْ وَكَالَةُ رُوَيْتَرْز عَنْ مَسْؤُولٍ سَعُودِيٍّ رَفِيعٍ لَمْ تُسَمِّهِ، الخَمِيسَ، أَنَّ السَّعُودِيَّةَ تَتَوَقَّعُ هَجَمَاتٍ مُنَسَّقَةً وَشِيكَةً مِنْ جَمَاعَاتٍ مُسَلَّحَةٍ عِرَاقِيَّةٍ وَجَمَاعَةِ الحُوثِيِّينَ فِي اليَمَنِ، انْطِلَاقًا مِنْ حُدُودِهَا الشَّمَالِيَّةِ وَالجَنُوبِيَّةِ، وَبِإِشْرَافٍ مِنَ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ الإِيرَانِيِّ.
وَقَالَ المَسْؤُولُ، الَّذِي تَحَدَّثَ شَرْطَ عَدَمِ الكَشْفِ عَنْ هُوِيَّتِهِ، إِنَّ تَقَارِيرَ اسْتِخْبَارَاتِيَّةً سَعُودِيَّةً وَأَمْرِيكِيَّةً وَإِقْلِيمِيَّةً تُشِيرُ إِلَى احْتِمَالِ اسْتِهْدَافِ مَوَاقِعَ مَدَنِيَّةٍ وَاقْتِصَادِيَّةٍ، مِنْ بَيْنِهَا مُنْشَآتُ الطَّاقَةِ وَالمَوَانِئُ وَالمَطَارَاتُ.
وَأَضَافَ أَنَّ السُّلُطَاتِ السَّعُودِيَّةَ رَصَدَتْ تَحَرُّكَاتٍ لِطَائِرَاتٍ مُسَيَّرَةٍ وَصَوَارِيخَ، بِمَا يُشِيرُ، بِحَسَبِ التَّقْدِيرَاتِ، إِلَى عَمَلِيَّاتٍ مُنَسَّقَةٍ مِنْ اتِّجَاهَيْنِ.
اقرأ أيضاً: رويترز: واشنطن استهلكت معظم مخزونها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى في حرب إيران
وَوَصَفَ المَسْؤُولُ التَّهْدِيدَاتِ بِأَنَّهَا مُقْلِقَةٌ بِشَكْلٍ خَاصٍّ فِي ظِلِّ مُوَاصَلَةِ الرِّيَاضِ جُهُودَ خَفْضِ التَّصْعِيدِ وَالتَّوَصُّلِ إِلَى تَسْوِيَةٍ عَبْرَ التَّفَاوُضِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الاِتِّصَالاَتِ مَعَ جَمِيعِ الأَطْرَافِ، بِمَا فِيهَا إِيرَانُ، وَجُهُودَ الوِسَاطَةِ بَدَتْ تَسِيرُ فِي الاِتِّجَاهِ الصَّحِيحِ، وَأَنَّ الهَجَمَاتِ المُحْتَمَلَةَ قَدْ تَهْدِفُ إِلَى عَرْقَلَةِ تِلْكَ الجُهُودِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ.
وَأَكَّدَ أَنَّ التَّعَاوُنَ السُّعُودِيَّ الأَمْرِيكِيَّ لَا يَزَالُ مُرْتَفِعًا لِلْغَايَة عَلَى جَمِيعِ المُسْتَوَيَاتِ، بِمَا فِي ذَلِكَ التَّعَاوُنُ العَمَلِيَّاتِيُّ مَعَ القِيَادَةِ المَرْكَزِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ المَمْلَكَةَ مُسْتَعِدَّةٌ لِاتِّخَاذِ جَمِيعِ الإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِلرَّدِّ عَلَى أَيِّ عُدْوَانٍ.
وَتَصَاعَدَتِ التَّوَتُّرَاتُ بِشَكْلٍ حَادٍّ خِلَالَ الأَسَابِيعِ الأَخِيرَةِ، إِذْ نَفَّذَتِ السَّعُودِيَّةُ فِي 29 يُولْيُو ضَرَبَاتٍ مُشْتَرَكَةً مَعَ القِيَادَةِ المَرْكَزِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ ضِدَّ جَمَاعَاتٍ مَدْعُومَةٍ مِنْ إِيرَانَ فِي العِرَاقِ، بَعْدَمَا حَمَّلَتْهَا مَسْؤُولِيَّةَ هَجَمَاتٍ بِطَائِرَاتٍ مُسَيَّرَةٍ اسْتَهْدَفَتْ مُنْشَآتٍ نَفْطِيَّةً سَعُودِيَّةً.
وَتَوَعَّدَتِ الجَمَاعَاتُ العِرَاقِيَّةُ بِالرَّدِّ، فِيمَا فَرَضَ الحُوثِيُّونَ مِنَ الجَنُوبِ مَا وَصَفُوهُ بِحِصَارٍ بَحْرِيٍّ عَلَى المَمْلَكَةِ فِي البَحْرِ الأَحْمَرِ، وَأَعْلَنُوا تَنْفِيذَ سِلْسِلَةِ هَجَمَاتٍ عَلَى سُفُنٍ وَأَهْدَافٍ عَسْكَرِيَّةٍ سَعُودِيَّةٍ، بَيْنَمَا رَدَّتِ القُوَّاتُ السَّعُودِيَّةُ بِضَرَبَاتٍ اسْتَهْدَفَتْ مَوَاقِعَ عَسْكَرِيَّةً فِي اليَمَنِ.
وَكَانَتْ تَقْيِيمَاتٌ سَابِقَةٌ لِلسَّعُودِيَّةِ وَشُرَكَائِهَا الإِقْلِيمِيِّينَ قَدْ أَشَارَتْ إِلَى أَنَّ مُقَاتِلِينَ حُوثِيِّينَ شَارَكُوا بِالفِعْلِ مَعَ جَمَاعَاتٍ عِرَاقِيَّةٍ مُسَلَّحَةٍ فِي شَنِّ هَجَمَاتٍ مِنَ الأَرَاضِي العِرَاقِيَّةِ عَلَى مُنْشَآتٍ نَفْطِيَّةٍ سَعُودِيَّةٍ فِي المِنْطَقَةِ الشَّرْقِيَّةِ، مَرْكَزِ إِنْتَاجِ النَّفْطِ الخَامِ الرَّئِيسِيِّ فِي المَمْلَكَةِ.
وَبِحَسَبِ مَسْؤُولِينَ، كَانَتْ تِلْكَ العَمَلِيَّاتُ تَخْضَعُ لِإِشْرَافِ الحَرَسِ الثَّوْرِيِّ الإِيرَانِيِّ، فِي مُؤَشِّرٍ عَلَى تَعَمُّقِ التَّنْسِيقِ بَيْنَ الجَمَاعَاتِ المُتَحَالِفَةِ مَعَ إِيرَانَ.



