... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
148505 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4839 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"رويترز" : المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي يعاني جروحاً وتشوهات حادة

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/11 - 08:46 502 مشاهدة

قالت 3 مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لـ"رويترز"، إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادة في الوجه والساق، ألمت به جراء الغارة الجوية، التي قتلت والده في بداية الحرب.

وقالت المصادر الـ3، إن وجه خامنئي تشوه في الهجوم على مجمع المرشد الإيراني في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.

غير أن المصادر الثلاثة التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية الأمر، أشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاماً يتعافى من جراحه، ولا يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية.

وقال اثنان منهم إنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر المؤتمرات الصوتية وفي اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات مع واشنطن.

ويأتي التساؤل بشأن ما إذا كانت صحة خامنئي تسمح له بإدارة شؤون الدولة، في وقت تمر فيه إيران بأخطر أزمة منذ عقود مع انطلاق محادثات سلام لا يمكن توقع نتائجها مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت.

وتقدم روايات المقربين من الدائرة الداخلية لخامنئي الوصف الأكثر تفصيلاً لحالة الزعيم منذ أسابيع. ولم يتسن لـ"رويترز" التحقق على نحو مستقل من صحة هذه الروايات.

ولا يزال غموض كبير يكتنف مكان خامنئي وحالته وقدرته على الحكم بالنسبة للجمهور، إذ لم يتم نشر أي صورة أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي له منذ الهجوم الجوي، الذي أعقبه تعيينه خلفاً لوالده في الثامن من مارس.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على أسئلة "رويترز" بشأن مدى إصابات خامنئي أو سبب عدم ظهوره حتى الآن في أي صور أو تسجيلات.

وأصيب خامنئي في 28 فبراير الماضي، وهو اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، في الهجوم الذي أودى بحياة والده علي خامنئي، الذي كان يحكم منذ 1989. وكانت زوجة مجتبى خامنئي وصهره وأخت زوجته من بين أفراد عائلته الآخرين الذين لقوا حتفهم في الغارة.

"تقييمات استخباراتية"

ولم يصدر أي بيان إيراني رسمي بشأن مدى إصابات خامنئي. غير أن مذيعاً في التلفزيون الحكومي وصفه بعد اختياره زعيماً بكلمة "جانباز" التي تشير في إيران إلى المحاربين، الذين ألمت بهم إصابات بالغة.

وتتطابق الروايات بشأن إصابات خامنئي مع تصريح أدلى به وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث في 13 مارس، قال فيه إن خامنئي "أصيب بجروح ومن المرجح أن تكون ملامحه تشوهت".

وقال مصدر مطلع على تقييمات مخابراتية أميركية لـ"رويترز"، إن هناك اعتقاداً بأن خامنئي فقد إحدى ساقيه. وأحجمت وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن التعليق على حالة خامنئي. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الأسئلة.

وقال أليكس فاتانكا وهو زميل أقدم في معهد الشرق الأوسط، إنه بغض النظر عن خطورة إصاباته، فإنه "يستبعد أن يتمكن الزعيم الجديد عديم الخبرة من ممارسة السلطة المطلقة، التي كان يتمتع بها والده". 

وأضاف فاتانكا أنه على الرغم من أنه ينظر إليه على أنه بمثابة امتداد لنظام والده، فقد يستغرق الأمر سنوات حتى يتمكن من بناء نفس المستوى من السلطة.

يقف أفراد الأمن الإيرانيين حراساً أمام لافتة تحمل صورة المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران. 13 مارس 2026
يقف أفراد الأمن الإيرانيون حراساً أمام لافتة تحمل صورة المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران. 13 مارس 2026 - REUTERS

وتابع: "سيكون مجتبى صوتاً واحداً، لكنه لن يكون الصوت الحاسم. عليه أن يثبت نفسه كصوت موثوق وقوي ومهيمن. وعلى النظام ككل أن يتخذ قراراً بشأن الاتجاه الذي سيسلكه".

وقال أحد المقربين من دائرة خامنئي إن من المتوقع نشر صور للزعيم في غضون شهر أو شهرين، وإنه قد يظهر علناً حينها، غير أن المصادر الثلاثة أكدت أنه لن يظهر إلا عندما تسمح حالته الصحية، والوضع الأمني بذلك.

"أين مجتبى؟

تجري مناقشات واسعة بشأن غياب خامنئي على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية وفي مجموعات تطبيقات المراسلة، عندما يسمح بذلك الإنترنت المتقطع في البلاد، مع انتشار نظريات مؤامرة حول حالته ومن يدير البلاد.

ومن بين الصور الساخرة المتداولة بكثرة على الإنترنت، التي تعرف بالميمز، صورة كرسي فارغ وبقعة ضوء مسلطة عليه مع شعار يقول "أين مجتبى؟".

ومع ذلك، قال بعض مؤيدي الحكومة، بمن فيهم عضو كبير في قوة الباسيج، وهي جماعة شبه عسكرية تطوعية يديرها الحرس الثوري، إنه من المهم أن يتوارى عن الأنظار، نظراً للتهديد الذي تشكله موجات الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي قضت بالفعل على جزء كبير من قادة البلاد.

واتفق معه أحد أعضاء الباسيج الأقل رتبة. وقال محمد حسيني، من مدينة قم، في رسالة نصية: "لماذا يجب أن يظهر على الملأ؟ ليصبح هدفا لهؤلاء المجرمين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤