... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
142065 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3977 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

روته: دول الناتو تفعل كل ما يطلبه ترمب لتعزيز التحالف العسكري

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/10 - 03:17 501 مشاهدة

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، الخميس، إن الدول الأعضاء تفعل كل ما طلبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتعزيز التحالف العسكري، حتى وإن كان بعضها "بطيئاً بعض الشيء" في تقديم الدعم للولايات المتحدة وسط حرب إيران.

وأضاف روته خلال حديثه في مركز ريجان بعد يوم من لقائه ترمب بواشنطن: "عندما حان وقت تقديم الدعم اللوجستي وغيره من أشكال الدعم التي تحتاجها الولايات المتحدة في إيران، كان بعض الحلفاء بطيئين بعض الشيء، على أقل تقدير. وللإنصاف، فقد فوجئوا أيضاً إلى حد ما، وللحفاظ على عنصر المفاجأة في الضربات الأولية، اختار ترمب عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً".

وتابع: "لكن ما أراه اليوم في أنحاء أوروبا هو تقديم الحلفاء دعماً هائلاً. فالحلفاء، بلا استثناء تقريباً، ينفذون كل ما تطلبه الولايات المتحدة. لقد استمعوا إلى طلبات الرئيس ترمب ويستجيبون لها".

اقرأ أيضاً

حلف الناتو.. تداعيات الانسحاب الأميركي

احتمال انسحاب أمريكا من حلف الناتو يثير مخاوف من فراغ أمني في أوروبا مع تراجع الدور الأمريكي وارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي واحتمالات صعود قوى منافسة.

وأفاد دبلوماسيون لوكالة "رويترز" بأن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أطلع بعض العواصم على أن ترمب يرغب في الحصول على التزامات ملموسة خلال الأيام القليلة المقبلة للمساعدة في تأمين مضيق هرمز.

وأشار روته إلى أن الناتو يعود إلى القيادة الأميركية والالتزام الجماعي بضمان استمرار الحرية والأمن، معتبراً أن أوروبا تتولى حصة أكبر وأكثر عدلاً في مهمة توفير دفاعها التقليدي. 

واعتبر أن بعض الحلفاء كانوا بطيئين بعض الشيء في تقديم الدعم اللوجستي وغيره من أشكال الدعم التي احتاجتها الولايات المتحدة في إيران، معتبراً أنهم فوجئوا بعض الشيء، مؤكداً أن "أوروبا تقدم دعماً هائلاً"، مشيراً إلى أن الحلفاء يفعلون ما تطلبه الولايات المتحدة دون استثناء.

وأضاف: "لقد استمع الحلفاء إلى طلبات ترمب ويستجيبون لها"، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو كان مصيباً تماماً، عندما قال إن "التحالف لا يمكن أن يكون طريقاً ذا اتجاه واحد".

وتابع: "لم يكن حلف الناتو تحالفاً ذا اتجاه واحد عندما قاتلت القوات الأميركية والأوروبية والكندية جنباً إلى جنب في أفغانستان وضحّت بأرواحها".

حرية الملاحة 

وأكد روته على أنه واثق أن أوروبا في ظل الحلف لن تعتبر القيادة الأميركية أمراً مفروغاً منه، موضحاً أنه بفضل قيادة واشنطن والالتزام الجماعي بضمان استمرار الحرية والأمن يزداد حلف "الناتو" قوة، موضحاً أن التزام ترمب بالتقدم عكس أكثر من جيل من الركود والتدهور من خلال تذكير أوروبا بأن القيم يجب أن تُدعم بالقوة الصلبة.

وأِشار روته إلى أن اجتماعه مع ترمب في اليوم السابق تضمن تبادلاً "صريحاً" و"شفافاً"، مقراً بأن الحلفاء الأوروبيين "كانوا بطيئين بعض الشيء" في تقديم الدعم اللوجستي، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وقال روته: "بصراحة، لقد فوجئوا قليلاً أيضاً، وللحفاظ على عنصر المفاجأة في الضربات الأولية، اختار الرئيس ترمب عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً، وأنا أتفهم ذلك".

وأضاف:" إن بعض الدول الأوروبية قدمت منذ ذلك الحين الدعم، بما في ذلك القواعد والخدمات اللوجستية، لمساعدة الجيش الأميركي".

واعتبر روته أن الحلفاء لا "يتجاهلون الخطر" ويتفهمون الحاجة إلى تغييرات كبيرة يطالب بها ترمب، وسط تهديداته بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف.

وأفاد بأن أوروبا تتولى حصة أكبر من الدفاع وتتجه نحو شراكة أكثر توازناً، مبيناً أن "طهران وموسكو تعملان معاً في مجال التكنولوجيا العسكرية"، وأن إيران تزرع الفوضى في المنطقة، وأنه فيما يتعلق بإيران وروسيا، يتعلق الأمر بتكنولوجيا الطائرات المسيّرة وغيرها من التقنيات العسكرية، موضحاً أن "الروس ينفقون مالاً على إيران لإحداث فوضى عارمة".

معاقبة "الناتو"

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، تدرس إدارة ترمب، خطة لمعاقبة بعض دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي تعتبرها غير متعاونة مع الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب إيران.

وتتضمن الخطة نقل القوات الأميركية من دول أعضاء في الناتو تُعد غير داعمة إلى دول أخرى كانت أكثر تأييداً للحملة العسكرية الأميركية.

ووفقاً للصحيفة، فإن هذه الخطوة لا ترقى إلى مستوى تهديدات ترمب السابقة بالانسحاب الكامل من الحلف، وهو أمر لا يمكنه القيام به قانونياً دون موافقة الكونجرس.

وتُعد هذه الخطة، التي جرى تداولها، وحظيت بدعم داخل أوساط كبار المسؤولين خلال الأسابيع الأخيرة، في مراحلها الأولى، واحدة من عدة خيارات يناقشها البيت الأبيض لمعاقبة الحلف، ما يعكس تفاقم التوتر بين إدارة ترمب وحلفائها الأوروبيين بعد قرار شن الحرب على إيران.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤