روسيا تنفذ واحدة من أكبر هجماتها في أوكرانيا في الأشهر الأخيرة وتقتل 18 شخصاً
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
نفذت روسيا ضربات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً بينهم طفلان في أنحاء متفرقة من أوكرانيا، في واحد من أكبر الهجمات التي شنتها موسكو خلال الأشهر الأخيرة. ووفقاً لمسؤولين محليين، فإن طفلاً يبلغ 8 سنوات وامرأة، انتشلت جثتيهما من تحت أنقاض مبنى سكني من بين 12 شخصاً قُتلوا في مدينة دنيبرو. أما في العاصمة كييف، فقد قُتل ستة أشخاص. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن الهجمات استهدفت بنى تحتية مدنية ومنشآت طاقة في مختلف أنحاء البلاد، ما أوقع أكثر من 100 جريح. وفي المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات جاءت رداً على هجمات أوكرانية سابقة، مؤكدة في بيان أن "أهداف الضربة" قد تحققت بالكامل. وكان الكرملين حذر الأسبوع الماضي، من أنه سينفذ "ضربات ممنهجة"، بعد تعهده بشنها على خلفية اتهامه كييف، بالمسؤولية عن هجوم مميت على سكن طلابي في منطقة تخضع لسيطرة روسية في شرق أوكرانيا في أواخر مايو/ أيار. في حين قالت كييف إنها استهدفت وحدة عسكرية روسية. كيف استدرجت امرأة رجالاً عرباً للقتال في الحرب الروسية الأوكرانية؟ من قتل عائشة الشيشانية التي هربت من روسيا بحثاً عن الحرية؟ والثلاثاء، قال الكرملين إن الحرب في أوكرانيا تحولت إلى "نمط جديد" بسبب ما وصفه بـ "الأفعال الإرهابية" التي ارتكبها الجيش الأوكراني ضد المدنيين. وكان زيلينسكي حذر في خطابه المصوّر الليلي الاثنين، من احتمال وقوع "هجوم واسع النطاق"، داعياً السكان إلى الانتباه بشكل خاص لإنذارات التحذير من الغارات الجوية. وصباح الثلاثاء، أعلن أن روسيا أطلقت، خلال الليل، 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخاً من أنواع مختلفة، بما في ذلك صواريخ باليستية وكروز وصواريخ مضادة للسفن. وقال الرئيس الأوكراني: "نحن بحاجة ماسة إلى المساعدة الأمريكية لتوفير صواريخ لمنظومات باتريوت"، في إشارة إلى أنظمة الاعتراض المستخدمة للتصدي للصواريخ الروسية. وتعاني صواريخ باتريوت من نقص حاد، وقد تفاقم ذلك بسبب الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. ومنذ عودته إلى السلطة العام الماضي، أوقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإمدادات المباشرة إلى أوكرانيا، لذلك بدأ حلفاء كييف الأوروبيون بشراء هذه الصواريخ من الولايات المتحدة ثم إرسالها إلى أوكرانيا. وقال زيلينسكي: "الهجوم الرئيسي استهدف كييف، حيث تضررت عشرات المباني السكنية ومرافق بنى تحتية مدنية بحتة مرة أخرى". وأوضح حاكم منطقة دنيبرو، أولكسندر هانزا، أن فرق الإنقاذ، التي كانت تبحث بين أنقاض مبنى سكني في دنيبرو حيث قُتل 12 شخصاً، عثرت على جثتي طفل يبلغ 8 سنوات وامرأة، مضيفًا أن طفلاً آخر لقي حتفه في الهجوم. وكتب زيلينسكي عبر منصة إكس، أن الهجوم "دمر" جزءاً من المبنى. كما أُصيب أكثر من 90 شخصاً في المدينتين، فيما أفادت مدينة خاركيف في الشمال الشرقي - التي تعرضت أيضاً لضربات استهدفت منشآت طاقة وبنى تحتية مدنية - بإصابة 10 أشخاص، بينهم طفل. وأضاف زيلينسكي أن منشأة صناعية تعرضت أيضاً لهجوم في مدينة زابوريجيا جنوباً، وذلك في ظل استهداف مناطق مختلفة في أنحاء البلاد. وتصاعدت أعمدة دخان ضخمة وسط العاصمة صباح الثلاثاء، حيث حذر رئيس الإدارة العسكرية من إطلاق صواريخ باليستية، بينما دعا رئيس بلدية المدينة، فيتالي كليتشكو، السكان إلى البقاء في الملاجئ. كما يمكن سماع أزيز الطائرات المسيّرة بين أكثر من عشرة انفجارات قوية، مع استمرار الضربات في الساعات الأولى من الصباح. وقال كليتشكو إن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق قرب محطة وقود وموقع بناء وعدة مبانٍ سكنية، إضافة إلى منزلين. وأفيد بانقطاع الكهرباء في أنحاء المدينة. Reuters وقالت إحدى سكان كييف، التي احتمت في مترو الأنفاق، إنها كانت تحلم بأن تنتهي الحرب قريباً، لكنها "فقدت الأمل". وأضافت الشابة البالغة 32 عاماً، "أنا أذهب دائماً إلى المترو ... من المخيف جداً البقاء في المنزل"، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز. في الأثناء، قُتل شخص في ضربة بطائرة مسيرة أوكرانية في منطقة كورسك الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا، حسبما أفاد حاكم المنطقة ألكسندر خينشتين. وتسببت ضربة أخرى بالطيران المسيّر في اندلاع حريق في مصفاة نفط في مدينة كراسنودار في جنوب غرب روسيا، حسبما أعلن مقر عمليات المصفاة على تلغرام. ومنذ انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت في مايو/أيار، شنت روسيا موجات عدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف، بينها ضربات استهدفت مبنى سكنياً وأسفرت عن مقتل 24 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال. وبعد أيام، ردت أوكرانيا بهجوم على منطقة موسكو، قال مسؤولون روس إنه أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وهو ما وصفه زيلينسكي بأنه "مبرر تماماً". ووصفت أوكرانيا تهديدات روسيا بأنها "ابتزاز وقح"، ودعت حلفاءها إلى زيادة الضغط على موسكو، التي كانت قد شنت غزواً واسع النطاق على أوكرانيا في عام 2022. ثلاثة أسباب وراء موقف بوتين المتشدد تجاه أوكرانيا ماذا نعرف عن خطة السلام "السرّية" لإنهاء الحرب في أوكرانيا؟ بي بي سي تحقق في مزاعم حول قواعد عمل المتطوعين الأجانب في أوكرانيا




