روسيا تندد قصف محطة بوشهر النووية وتصفه بالعمل الشرير وتجلي 198 موظفا
موسكو: نقلت وكالات أنباء روسية عن شركة "روس آتوم" النووية الحكومية الروسية أنها أجلت 198 موظفا إضافيا من محطة بوشهر النووية الإيرانية يوم السبت، وذلك بعد أن بدأت بالفعل بإجلاء موظفيها نهاية شهر فبراير/شباط الماضي فور اندلاع الحرب.
ونقلت وكالة "تاس" عن المدير العام لوكالة "روساتوم" النووية أليكسي ليخاتشيف قوله لصحافيين روس أن حافلات تقل "198 شخصا" غادرت "بعد حوالى 20 دقيقة" من الضربة التي استهدفت محيطة محطة الطاقة النووية.
وحسب المصادر الروسية، فإن عمليات الإجلاء التي جرت يوم السبت كانت مخططا لها مسبقا، قبل أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور لها اليوم على موقع "إكس" أن أحد أفراد طاقم "الحماية المادية" بالمحطة لقي حتفه جراء شظية قذيفة، وأن مبنى في الموقع تضرر جراء موجات الصدمة والشظايا.
الخارجية تندد
ونددت روسيا يوم السبت، بضربة أميركية إسرائيلية في محيط محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران، واصفة إياها بـ"العمل الشرير"، ومجددة الدعوة إلى وقف فوري للحرب في الشرق الأوسط التي تدخل أسبوعها السادس.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، عن قلق موسكو البالغ إزاء التقارير الواردة عن هجمات جديدة على محطة "بوشهر" النووية الإيرانية، مشيرة إلى أن الضربات ضد البنية التحتية النووية الإيرانية "غير القانونية وصمة عار لا تزول على سمعة من يوجهون الصواريخ".
روساتوم تحذر
أكد المدير العام لمؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشوف يوم السبت، أن تفاقم الصراع قي منطقة الخليج يؤدي إلى تداعيات وخيمة مثلما حدث حول محطة "بوشهر" النووية الإيرانية التي تعرضت لقصف اليوم ما أدى لمقتل أحد موظفيها.
وقال ليخاتشوف في تصريح صحفي: "بشكل عام يؤدي تفاقم الصراع والتصعيد حول الخليج إلى عواقب بالقرب من المحطة بوشهر"، مشيرا إلى أن "الأحداث تتطور وفق أسوأ سيناريو ممكن".
وأضاف: "بكل أسف، فإن احتمالية حدوث حادث نووي تزداد يوما بعد يوم، وهذا الخطر تؤكده الأحداث التي وقعت السبت في المحطة".
وفي وقت سابق من يوم السبت، أفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بتعرض محطة "بوشهر" النووية لقصف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين فيها.





