روسيا تجدد دعوتها للوساطة بين باكستان وأفغانستان
الحقيقة الدولية - أعلن زامير كابولوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان أن روسيا لا تزال على استعداد للوساطة في حل النزاع بين أفغانستان وباكستان لكنها لم تتلق أي طلب بذلك من أيٍ من الطرفين.وأضاف كابولوف: "بالنظر إلى الخطوات الأخيرة الرامية إلى خفض التصعيد، بما في ذلك محاولة تعليق الأعمال العدائية خلال عيد الفطر، فإن إسلام آباد وكابول تُدركان عموماً عدم جدوى المواجهة المسلحة".ودعا كابولوف، باكستان وأفغانستان إلى تغليب لغة التعاون بدل المواجهة، والعمل معاً لمكافحة التنظيمات الإرهابية المتواجدة على الأراضي الأفغانية، مشدداً على أن "الترهيب لا يُهزم بالانفراد".في 26 فبراير، شنت أفغانستان عملية عسكرية ضد القوات الباكستانية على طول خط ديوراند بأكمله - وهو الخط الحدودي بين البلدين، والذي لا تعترف به كابول - رداً على قصف سلاح الجو الباكستاني للأراضي الأفغانية. في المقابل، زعمت باكستان أنها هي الأخرى بدأت إطلاق النار، وأعلنت لاحقاً "حرباً مفتوحة" مع أفغانستان. يُعدّ التصعيد الحالي استمرارًا للصراع بين باكستان وأفغانستان، والذي بدأ في أكتوبر 2025. وقد أعلن الطرفان مرارًا وقف إطلاق النار، لكنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق سلام على الحدود. وتتهم إسلام آباد كابول بإيواء إرهابيين، وهو ادعاء تنفيه السلطات الأفغانية.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




