تحدثت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، عن إسهام روسيا في تسوية الوضع في منطقة “الشرق الأوسط”، مؤكدةً أنّ نهج “الهجوم العدواني غير المبرر قد مُني بالهزيمة”.
وأوضحت زاخاروفا، في تصريحات لإذاعة “سبوتنيك”، أنّ الانخراط الفعّال لروسيا في تقديم المساعدة لتسوية الوضع كان منسجماً مع المصالح الوطنية الروسية ومبادئ القانون الدولي، فضلاً عن كونه نابعاً من “أهداف إنسانية حقيقية”.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى سقوط الرهانات على التصعيد، قائلةً: “إنّ جميع التصريحات التي قيلت في هذا السياق، والتي كانت تدعو إلى مزيد من العدوانية والهجوم، والترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنصرٍ كان يُقال إنه قريب، قد مُنيت مرة أخرى بهزيمة ساحقة”.
وطوال الفترة الماضية، شدد المسؤولون الروس في تصريحاتهم على أنّ أي حرب على إيران تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية الإسلامية وللقانون الدولي، مع تأكيد استعداد موسكو الدائم للقيام بدور الوسيط في العملية السياسية لضمان الاستقرار الإقليمي إذا دعت الحاجة.
ومنتصف ليل الثلاثاء- الأربعاء، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن إيران، وبدعم من جبهة المقاومة في لبنان والعراق واليمن وفلسطين المحتلة، “حققت نصراً عظيماً خلال الـ40 يوماً الماضية في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل”، بعد فشل القوات الأميركية والإسرائيلية في تحقيق أهدافهما العسكرية وفرض السيطرة على إيران”، مؤكداً أن الضربات القاسية التي وُجهت للعدو ستظل راسخة في الذاكرة التاريخية.
كما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر منصة “تروث سوشل”، تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين، شرط موافقة الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.




