روما تستضيف جولة جديدة من المحادثات بين لبنان والاحتلال برعاية أميركية
•الحقيقة الدولية - بدأت، الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما، جولة جديدة من المحادثات بين لبنان والاحتلال، برعاية الولايات المتحدة، على أن تستمر حتى الخميس، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأم...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - بدأت، الثلاثاء، في العاصمة الإيطالية روما، جولة جديدة من المحادثات بين لبنان والاحتلال، برعاية الولايات المتحدة، على أن تستمر حتى الخميس، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيجوت.وقال بيجوت، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الحكومتين للمضي في هذه العملية بما يحقق "أمناً دائماً للبلدين"، ويقضي على التهديدات الأمنية للاحتلال، ويعيد سلطة الدولة اللبنانية على جميع أنحاء الجنوب.وكان لبنان والاحتلال قد توصلا في 26 حزيران الماضي إلى اتفاق إطار عقب خمس جولات تفاوضية، ينص على نزع سلاح حزب الله، وانسحاب قوات الاحتلال تدريجياً من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب، مقابل انتشار الجيش اللبناني بدءاً من "مناطق تجريبية".ودعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في بيان، الجانبين إلى مواصلة العمل بروح بناءة، والتوصل إلى حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار.وأسفرت الجولة السابقة التي استضافتها روما عن اتفاق يقضي بانسحاب قوات الاحتلال من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، قبل انتشار الجيش اللبناني فيها، والسماح للسكان بالعودة إليها بعد استكمال أعمال المسح والكشف.وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال ترؤسه جلسة للحكومة، مواصلة السعي لتحقيق انسحابات متتالية لقوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية، وصولاً إلى الانسحاب الكامل.من جهته، جدد حزب الله، الثلاثاء، رفضه للمفاوضات المباشرة مع الاحتلال، معتبراً أنها "لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية".وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قد أوضح الأسبوع الماضي أن الوفود الفنية ستركز خلال اجتماعات روما على تنفيذ اتفاق الإطار، وتوسيع نطاق "المناطق التجريبية"، ومعالجة القضايا الحدودية العالقة، وصولاً إلى صياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.في المقابل، حذر السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، من التسرع في تنفيذ الاتفاق، معتبراً أن ذلك قد يعرض المدنيين للخطر، مؤكداً ضرورة الاتفاق على آلية واضحة وعملية قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.وبموجب اتفاق الإطار، يتولى الجيش اللبناني، بعد انتشاره في "المناطق التجريبية"، نزع سلاح حزب الله داخل تلك المناطق، ومنع أي وجود عسكري خارج إطار القوى الحكومية، تمهيداً لانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال من مناطق أخرى.ويرى خبراء أن التحدي الأكبر يتمثل في تحديد "مناطق تجريبية" جديدة لا تزال تحتلها قوات الاحتلال، باعتبار ذلك اختباراً لالتزامها بالانسحاب، وكذلك لقدرة الجيش اللبناني على الانتشار ومنع أي وجود عسكري خارج سلطة الدولة.ويواصل حزب الله رفض تسليم سلاحه ورفض نتائج المفاوضات المباشرة مع الاحتلال.وكانت الحرب الأخيرة قد اندلعت بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه الاحتلال، رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بداية الهجوم الأميركي على إيران الذي شارك فيه الاحتلال، فيما ردت قوات الاحتلال بشن غارات جوية واسعة واجتياح بري لجنوب لبنان.ورغم تراجع وتيرة العنف في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات، تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات هدم وتفجير واسعة في بلدات الجنوب، مع تمسكها بإبقاء قواتها داخل ما تسميه "منطقة أمنية" بمحاذاة الحدود، تمتد بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
