روبيو : نأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران يُفضي لإعادة فتح المضائق
أَدْلَى وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الأَمِيرْكِيُّ، مَارْكُو رُوبْيُو، بِتَصْرِيحَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ وَعَسْكَرِيَّةٍ بَالِغَةِ الأَهَمِّيَّةِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءَ، كَشَفَ خِلَالَهَا عَنْ كَوَالِيسِ المَفَاوَضَاتِ الصَّعْبَةِ الجَارِيَةِ مَعَ طَهْرَانَ، مُسْتَعْرِضًا تَقْيِيمَ الِاسْتِخْبَارَاتِ الأَمِيرْكِيَّةِ لِحَجْمِ التَّرَاجُعِ فِي القُدُرَاتِ العَسْكَرِيَّةِ الإِيرَانِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ.
وَأَكَّدَ رُوبْيُو أَنَّ طَهْرَانَ رَضَخَتْ لِلْجُلُوسِ عَلَى طَاوِلَةِ الحِوَارِ بِشُرُوطٍ جَدِيدَةٍ نَتِيجَةَ الضُّغُوطِ المَيْدَانِيَّةِ، مَعَ رَصْدِ تآكُلٍ كَبِيرٍ فِي بِنْيَتِهَا الدِّفَاعِيَّةِ.
1. مَفَاوَضَاتٌ مُعَقَّدَةٌ وَمُرُونَةٌ نَوَوِيَّةٌ غَيْرُ مَسْبُوقَةٍ
أَعْلَنَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الأَمِيرْكِيُّ صَرَاحَةً عَنْ حُدُوثِ خَرْقٍ دِبْلُومَاسِيٍّ فِي المِلَفِّ النَّوَوِيِّ، مُسْتَعْرِضًا طَبِيعَةَ الحِوَارِ الرَّاهِنِ:
تَنَازُلَاتٌ فِي المِلَفِّ النَّوَوِيِّ: كَشَفَ رُوبْيُو أَنَّ إِيرَانَ قَدْ تَكُونُ وَافَقَتْ بِالْفِعْلِ حَالِيًّا عَلَى التَّفَاوُضِ بِشَأْنِ جَوَانِبَ حَسَّاسَةٍ مِنْ بَرْنَامِجِهَا النَّوَوِيِّ كَانَتْ تَرْفُضُ رَفْضًا قَاطِعًا مُجَرَّدَ التَّحَدُّثِ فِيهَا سَابِقًا.
التَّفَاوُضُ لَيْسَ مَعَ سُوِيسْرَا: وَصَفَ طَبِيعَةَ القَنَوَاتِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ مَعَ طَهْرَانَ بِالأَمْرِ الشَّاقِّ، قَائِلًا: "نَحْنُ حَالِيًّا فِي مُفَاوَضَاتٍ مَعَ إِيرَانَ، لَكِنَّ هَذِهِ المُحَادَثَاتِ لَا تُشْبِهُ تَمَامًا التَّفَاوُضَ مَعَ دَوْلَةٍ مِثْلَ سُوِيسْرَا".
بِطْءُ صُنْعِ القَرَارِ: أَشَارَ إِلَى أَنَّ النِّظَامَ الإِيرَانِيَّ يَعِيشُ حَالَةً مِنَ التَّجْزِئَةِ الدَّاخِلِيَّةِ، مُعَلِّقًا: "النِّظَامُ هُنَاكَ مُجَزَّأٌ، وَنَحْنُ نَحْتَاجُ إِلَى عِدَّةِ أَيَّامٍ لِلْحُصُولِ عَلَى رَدٍّ رَسْمِيٍّ مِنْهُمْ".
اقرأ أيضاً: الخارجية الإيرانية: التفاوض لا يعني الثقة.. ووقف إطلاق النار في لبنان شرط لأي اتفاق
2. التَّقْيِيمُ العَسْكَرِيُّ: تآكُلُ الرَّدْعِ وَتَدْمِيرُ الأُسْطُولِ البَحْرِيِّ
وَفِي جَانِبِ تَقْيِيمِ القُوَّةِ المَيْدَانِيَّةِ لِطَهْرَانَ بَعْدَ جَوْلَاتِ التَّصْعِيدِ الأَخِيرَةِ، قَدَّمَ رُوبْيُو قِرَاءَةً عَسْكَرِيَّةً صَارِمَةً:
الرَّدْعُ التَّقْلِيدِيُّ: جَزَمَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ الأَمِيرْكِيُّ بِأَنَّ "الدرْعَ التَّقْلِيدِيَّ لِإِيرَانَ قَدْ تآكَلَ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ وَمَلْحُوظٍ".
سِلَاحُ المُسَيَّرَاتِ: اسْتَدْرَكَ بِالتَّحْذِيرِ مِنْ أَنَّ طَهْرَانَ لَا تَزَالُ تَمْتَلِكُ حَتَّى اللَّحْظَةِ عَدَدًا كَبِيرًا جِدًّا مِنَ الطَّائِرَاتِ المُسَيَّرَةِ الهُجُومِيَّةِ.
التَّرْسَانَةُ الصَّارُوحِيَّةُ: أَوْضَحَ أَنَّ طَهْرَانَ كَانَتْ تَعْمَلُ طِوَالَ السَّنَوَاتِ المَاضِيَةِ عَلَى بِنَاءِ تَرْسَانَةٍ صَارُوحِيَّةٍ ضَخْمَةٍ بِهَدَفٍ رَئِيسٍ هُوَ حِمَايَةُ وَتَحْصِينُ بَرْنَامِجِهَا النَّوَوِيِّ مِنَ الضَّرَبَاتِ.




