روبيو في الخليج لاحتواء مخاوف الحلفاء من التقارب الأمريكي مع إيران
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - متابعة
يبدأ وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء ( 23 حزيران 2026 )، جولة خليجية تشمل الإمارات والكويت والبحرين، في محاولة لطمأنة حلفاء واشنطن بشأن الاتفاق الأخير مع إيران، والذي أثار مخاوف إقليمية من احتمال تعزيز نفوذ طهران السياسي والعسكري في المنطقة.وتتركز هواجس دول الخليج حول بنود في الاتفاق لا تتضمن قيوداً على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، إضافة إلى مقترح إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، وسط مخاوف من توظيف هذه الأموال في تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية ودعم حلفائها الإقليميين.
كما يثير الاتفاق قلقاً بشأن مستقبل أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لصادرات النفط والغاز الخليجية، فضلاً عن مؤشرات على توجه أمريكي نحو إعادة ضبط العلاقات مع طهران بعد سنوات من التوتر.
ورغم أن دول مجلس التعاون الخليجي دعمت الجهود الدبلوماسية لإنهاء التصعيد بين واشنطن وطهران، فإن محللين ودبلوماسيين يرون أن بعض بنود الاتفاق فاجأت العواصم الخليجية، خاصة في ظل تعرض عدد منها لهجمات إيرانية خلال الحرب الأخيرة.
وتكتسب زيارة روبيو أهمية خاصة في ظل سعي الإدارة الأمريكية إلى الحفاظ على ثقة حلفائها الخليجيين، الذين تستضيف دولهم قواعد عسكرية أمريكية تشكل ركناً أساسياً في الاستراتيجية الأمنية لواشنطن في الشرق الأوسط، بينما تتزايد المخاوف من أن يؤدي الاتفاق إلى إعادة تأهيل إيران كقوة إقليمية مؤثرة في المنطقة.
المصدر: رويترز
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



