📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,193,674 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 9,135 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

روبرت كاغان يعلن انقلاب الشرق الأوسط: إيران خرجت من الحرب قوةً مهيمنة وواشنطن هي التي تراجعت

العالم
مركز بيروت للأخبار
2026/08/23 - 19:29 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

روبرت كاغان يعلن انقلاب الشرق الأوسط: إيران خرجت من الحرب قوةً مهيمنة وواشنطن هي التي تراجعت كتب باسم الموسوي في قراءة لافتة تأتي من قلب التيار المحافظ الأميركي الذي طالما دفع باتجاه استخدام القوة ضد...

ففي مقال نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» في 23 آب/أغسطس 2026 تحت عنوان «إيران بلا قيود»، لا يرى كاغان أن إيران نجت فحسب من الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية، بل يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير: إيران، بحسب تقديره، خر...

أهمية المقال لا تكمن فقط في خلاصاته، بل أيضاً في هوية صاحبه.

هذا الخبر من مركز بيروت للأخبار. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

روبرت كاغان يعلن انقلاب الشرق الأوسط: إيران خرجت من الحرب قوةً مهيمنة وواشنطن هي التي تراجعت

كتب باسم الموسوي

في قراءة لافتة تأتي من قلب التيار المحافظ الأميركي الذي طالما دفع باتجاه استخدام القوة ضد إيران، يقدّم روبرت كاغان، أحد أبرز منظّري السياسة الخارجية الأميركية ومن مهندسي التوجهات التي قادت إلى غزو العراق، تشخيصاً شديد القسوة لنتائج الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط. ففي مقال نشرته مجلة «ذا أتلانتيك» في 23 آب/أغسطس 2026 تحت عنوان «إيران بلا قيود»، لا يرى كاغان أن إيران نجت فحسب من الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية، بل يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير: إيران، بحسب تقديره، خرجت من المواجهة في موقع القوة المهيمنة إقليمياً، فيما فقدت الولايات المتحدة القدرة على فرض قواعد اللعبة التي حكمت المنطقة لعقود.

أهمية المقال لا تكمن فقط في خلاصاته، بل أيضاً في هوية صاحبه. فكاغان ليس من الأصوات التقليدية المناهضة للحروب الأميركية، ولا من المنتقدين التاريخيين للسياسة الإسرائيلية، بل ينتمي إلى المدرسة التي آمنت طويلاً بضرورة استخدام التفوق العسكري الأميركي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ولذلك فإن إقراره بأن الحرب انتهت إلى تقوية إيران بدلاً من إضعافها يمنح مقاله ثقلاً خاصاً داخل النقاش الأميركي نفسه.

روبرت كاغان يعلن انقلاب الشرق الأوسط: إيران خرجت من الحرب قوةً مهيمنة وواشنطن هي التي تراجعت
ينطلق كاغان من مقارنة بين وضع إيران قبل الحرب ووضعها اليوم. فطوال سنوات، كانت الجمهورية الإسلامية تعمل في بيئة إقليمية شديدة الصعوبة: وجود عسكري أميركي واسع، تفوق عسكري إسرائيلي مدعوم بقدرات نووية، دول خليجية مرتبطة أمنياً واستراتيجياً بواشنطن، وعقوبات اقتصادية دولية خنقت جزءاً كبيراً من الاقتصاد الإيراني. ومع عودة سياسة «الضغط الأقصى» ثم تعرض إيران لسلسلة من الضربات العسكرية واغتيال قيادات بارزة واستهداف منشآتها النووية والعسكرية، بدا في لحظة ما أن النظام الإيراني بات أقرب من أي وقت مضى إلى الانهيار أو الرضوخ.

لكن ما حدث، وفق كاغان، كان العكس تماماً.

إيران لم تنهَر، ولم تقدم التنازلات التي توقعتها واشنطن، ولم تفتح مضيق هرمز وفق الشروط الأميركية. بل اكتشفت خلال الحرب نقطة ضعف عميقة في بنية القوة الأميركية في الخليج: قدرة واشنطن على قصف إيران كبيرة، لكن قدرتها على حماية البنية التحتية للطاقة لدى حلفائها أقل بكثير.

ويعتبر كاغان أن اللحظة الحاسمة جاءت عندما استهدفت إسرائيل حقل «بارس الجنوبي» الإيراني، فردت طهران بضرب منشأة «رأس لفان» في قطر، إحدى أهم منشآت الغاز الطبيعي المسال في العالم. لم يكن الرد الإيراني مجرد ضربة عسكرية، بل رسالة استراتيجية إلى واشنطن والعالم: إيران قد لا تستطيع الانتصار في حرب جوية تقليدية على الولايات المتحدة، لكنها تستطيع جعل كلفة الحرب غير محتملة اقتصادياً.

فشبكات النفط والغاز والموانئ ومحطات التحلية والمنشآت الحيوية في الخليج تقع جميعها ضمن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية. وإذا تحولت الحرب إلى استهداف متبادل للبنية التحتية للطاقة، فإن آثارها لن تبقى داخل المنطقة، بل ستنتقل مباشرة إلى أسعار النفط والغاز والتضخم والأسواق المالية العالمية.

بحسب كاغان، فهمت دول الخليج هذه الحقيقة سريعاً، وفهمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيضاً. ومن هنا بدأ التراجع الأميركي: توقفت الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، ثم جرى الضغط على إسرائيل لوقف هذا النوع من الاستهداف، قبل أن تتوقف الحملة العسكرية الواسعة من دون تحقيق الأهداف الكبرى التي أُعلنت في بدايتها.

يرى كاغان أن المشكلة لم تعد في ميزان القوة العسكرية المجرد، لأن الولايات المتحدة ما تزال أقوى بكثير من إيران في هذا المجال. المسألة هي ميزان الإرادة والقدرة على تحمل التصعيد. وهنا يعتقد أن إيران اكتشفت أن واشنطن تخشى الصعود إلى درجات أعلى من سلم المواجهة أكثر مما تخشاه طهران.

ترامب هدّد مراراً بشن حملات جديدة، لكن التهديدات لم تتحول إلى حرب شاملة. أما إيران فواصلت رفع سقف شروطها. وكل مرة كانت واشنطن تتراجع بعد تهديدها، كانت القيادة الإيرانية تحصل على دليل إضافي على أن الولايات المتحدة لم تعد راغبة في دفع كلفة المواجهة المفتوحة.

وينقل كاغان الصراع من مستوى الإرادة السياسية إلى مستوى القدرة العسكرية الأميركية نفسها. فالحرب استهلكت كميات كبيرة من الذخائر الدقيقة والصواريخ الاعتراضية، ما أثار مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من أن يؤدي استمرارها إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أزمات محتملة في آسيا أو أوروبا، ولا سيما في حال اندلاع مواجهة حول تايوان أو توسع حرب مع روسيا.

وهكذا تحول التفوق العسكري الأميركي، الذي كان يفترض أن يجبر إيران على التراجع، إلى قيد على واشنطن نفسها: كل صاروخ يستخدم في الخليج هو صاروخ قد تحتاجه الولايات المتحدة في المحيط الهادئ أو أوروبا، وكل توسع في الحرب يهدد القواعد الأميركية وحلفاءها ومنشآت الطاقة التي يقوم عليها جزء مهم من الاقتصاد العالمي.

لكن أكثر ما يلفت كاغان هو التحول في قضية مضيق هرمز.

فهو يرى أن إيران لم تعد تتعامل مع المضيق باعتباره ورقة تستخدمها للحصول على تنازلات ثم تعيد الأمور إلى ما كانت عليه. بالنسبة إلى القيادة الإيرانية الجديدة، أصبح هرمز جزءاً من تعريف القوة الإيرانية نفسها. السيطرة عليه، أو على الأقل القدرة على فرض شروط المرور فيه، تمنح طهران نفوذاً مستمراً لا يوفره حتى السلاح النووي.

السلاح النووي، في هذا التصور، يردع الحرب. أما مضيق هرمز فيمنح إيران قوة يومية.

من خلاله تستطيع طهران التأثير في صادرات النفط والغاز، فرض ترتيبات على حركة السفن، مكافأة الدول المتعاونة، الضغط على خصومها، تحصيل إيرادات، وإرغام دول تعتمد على الطاقة الخليجية على التفكير ملياً قبل الانضمام إلى أي حصار اقتصادي تقوده الولايات المتحدة.

وهذا تحديداً ما يجعل الوضع الجديد أكثر خطورة بالنسبة إلى واشنطن. فقد بُني نظام العقوبات على إيران طوال عقود على قدرة الولايات المتحدة على إقناع أو إجبار بقية دول العالم على المشاركة فيه. أما إذا أصبحت طهران قادرة على ربط الوصول إلى الطاقة بمواقف الدول من العقوبات، فإن معادلة مختلفة تبدأ بالظهور.

اليابان وكوريا الجنوبية والهند ودول أوروبية وآسيوية أخرى قد تجد نفسها، وفق كاغان، أمام خيار مباشر: الالتزام بالسياسة الأميركية أو حماية أمنها الطاقوي. وفي ظل الشكوك المتزايدة حول استعداد واشنطن لتحمل كلفة مواجهة طويلة، لا يعتقد الكاتب أن الخيار سيكون دائماً لمصلحة الولايات المتحدة.

ولا يقف التحول عند مضيق هرمز. فالمشهد الإقليمي كله بدأ، في قراءته، بالتكيف مع ميزان القوة الجديد.

دول الخليج التي بنت استراتيجيتها الأمنية لعقود على الحماية الأميركية أخذت تدرك أن هذه الحماية ليست مطلقة. الولايات المتحدة تستطيع الردع في ظروف معينة، لكنها قد لا تكون مستعدة لخوض حرب مفتوحة لحماية منشآت النفط والغاز الخليجية من الرد الإيراني.

من هنا يقرأ كاغان التحولات في السياسة السعودية والعلاقات مع تركيا وباكستان وغيرها بوصفها بداية انتقال من نظام إقليمي متمحور حول واشنطن وإسرائيل إلى نظام أكثر تعددية واستقلالية، تكون فيه إيران قوة يجب التعايش معها لا دولة يمكن عزلها أو إقصاؤها.

هذا التحول ستكون له، برأيه، نتائج مباشرة على إسرائيل أيضاً. فقد قامت الرؤية الإسرائيلية خلال السنوات الماضية على أن الولايات المتحدة والتفوق العسكري الإسرائيلي قادران معاً على منع إيران من الوصول إلى موقع القوة الإقليمية الكبرى. لكن الحرب، بحسب كاغان، أثبتت أن القوة العسكرية تستطيع تدمير منشآت وإلحاق خسائر ضخمة، لكنها لا تضمن النتيجة السياسية.

بل إن الحرب قد تكون أنتجت النتيجة المعاكسة تماماً.

فإيران التي خرجت منها أصبحت أكثر ثقة بقدرتها على الردع، وأكثر اقتناعاً بأن التشدد حقق لها ما لم تحققه المساومة. ولذلك يرى كاغان أن القيادة الأمنية الإيرانية التي تتشكل بعد الحرب ستكون أقل ميلاً إلى تقديم التنازلات، لا أكثر.

الأمر نفسه ينطبق على البرنامج النووي. فإذا باتت واشنطن وإسرائيل تخشيان أن يؤدي استهداف المنشآت النووية إلى حرب طاقة جديدة، فإن إيران تحصل على هامش أكبر لإعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية، مستفيدة في الوقت نفسه من تعاون متزايد مع روسيا والصين.

لكن كاغان يحذر من أن التداعيات الأخطر قد لا تكون في الشرق الأوسط أصلاً.

فالصين تراقب ما جرى، وروسيا تراقبه، وكذلك حلفاء الولايات المتحدة في آسيا وأوروبا. الجميع شاهد قوة عسكرية عظمى تدخل حرباً مع دولة أضعف منها كثيراً، ثم تبدأ بالبحث عن مخرج عندما ترتفع الكلفة الاقتصادية والعسكرية. وشاهدوا أيضاً كيف استنزفت حملة محدودة نسبياً مخزونات أسلحة تعد أساسية لأي حرب مستقبلية كبرى.

وهذا، في رأيه، يفتح أسئلة تتجاوز إيران: ماذا تستنتج بكين بشأن تايوان؟ ماذا تستنتج موسكو بشأن قدرة الولايات المتحدة على خوض حرب طويلة في أوروبا؟ وماذا سيستنتج حلفاء واشنطن عندما يسألون أنفسهم ما إذا كان الضمان الأمني الأميركي سيبقى فعالاً عندما تصبح الكلفة مرتفعة جداً؟

الاستنتاج النهائي الذي يقدمه كاغان لا يترك مساحة كبيرة للالتباس. الحرب التي كان يفترض أن تعيد إخضاع إيران للنظام الإقليمي الأميركي انتهت إلى تحريرها من عدد كبير من القيود التي كانت تكبلها. وقبل الحرب لم تكن طهران تملك القدرة المبرهنة على ردع واشنطن، ولم تكن تتحكم بأهم نقطة اختناق للطاقة في العالم، ولم تكن الدول الإقليمية تعيد حساباتها على أساس الخوف من الرد الإيراني.

أما اليوم، فهي تملك هذه العناصر مجتمعة.

من هنا تأتي عبارته الأكثر إثارة: القضية التي ينبغي للعالم أن يقلق بشأنها لم تعد فقط احتمال امتلاك إيران سلاحاً نووياً. الأخطر، في نظره، أن إيران أصبحت مقتنعة بأنها هزمت الولايات المتحدة في اختبار الإرادات، وأنها لم تعد تخشى هجوماً أميركياً واسعاً، وأن مفتاح الخليج أصبح في يدها بدرجة لم تكن متاحة من قبل.

كاغان، أحد أبرز أبناء المشروع الذي راهن على القوة الأميركية لإعادة صياغة الشرق الأوسط، يصل بذلك إلى نتيجة تكاد تكون نقضاً لتاريخ مدرسته السياسية نفسها: الولايات المتحدة وإسرائيل خاضتا الحرب لمنع صعود إيران، لكن الحرب نفسها قد تكون هي التي دشنت عصر صعودها.

The post روبرت كاغان يعلن انقلاب الشرق الأوسط: إيران خرجت من الحرب قوةً مهيمنة وواشنطن هي التي تراجعت appeared first on Beirut News Center.

المصدر: مركز بيروت للأخبار | Source: مركز بيروت للأخبار

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مركز بيروت للأخبار. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by مركز بيروت للأخبار. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: مركز بيروت للأخبار. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: مركز بيروت للأخبار.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free