رواية حين بكت المرايا
#سواليف
صدر حديثًا عن دار ورد الأردنية للطباعة والنشر والتوزيع العمل الروائي الأول للكاتب الأردني بهاء الشرقاوي بعنوان «حين بَكَتِ المرايا»، وهو عملٌ أدبي يفتح أبواب الغموض النفسي على مصراعيها، ويقود القارئ في رحلةٍ مشحونة بالتشويق والانكسارات الداخلية، حيث تتقاطع المرايا المكسورة مع الرسائل الغامضة لتصنع عالمًا تتردد فيه أصداء الأسئلة الإنسانية الكبرى.
تدور الرواية حول المحقّق السابق يوسف السراج الذي يجد نفسه أمام قضيةٍ قديمة ظنّ أن الزمن أغلق أبوابها منذ سبع سنوات، لكن بعض الأبواب لا تُغلق حقًّا وبعض الأسرار لا تموت بالصمت، لتتحول رحلة البحث عن الحقيقة إلى مواجهةٍ مع ماضٍ لم ينتهِ كما كان يبدو، ومع أسئلة ظلّت مؤجَّلة أكثر مما ينبغي.
وبين تفاصيل الجريمة وأثرها النفسي، تضع الرواية القارئ أمام تساؤلات وجودية عميقة: هل يكون الصمت بريئًا دائمًا؟ وهل يكفي الخوف لتبرير ما نفعله؟ وما الفرق بين الحب الذي يصون الإنسان والتعلّق الذي يسعى إلى امتلاكه؟ ومن خلال لغةٍ مشحونة بالصور الفنية وإيقاعٍ يوازن بين السرد والتحليل النفسي، تقدّم «حين بَكَتِ المرايا» حكايةً عن أثر الكذب حين يطول ظله على حياة الإنسان، وعن الحقيقة حين تتأخر لكنها لا تفقد قدرتها على العودة، لتكون الرواية إضافةً جديدة إلى المشهد الأدبي الأردني ونافذةً على أسئلة الإنسان العميقة، وهي متوفّرة حاليًا لدى دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع.
هذا المحتوى رواية حين بكت المرايا ظهر أولاً في سواليف.




