أَكَّدَتْ مُنَظَّمَةُ "Which" الـبَرِيطَانِيَّةُ الـمُتَخَصِّصَةُ فِي حِمَايَةِ حُقُوقِ الـمُسْتَهْلِكِ أَنَّ الـرَّسَائِلَ الـمَفَاجِئَةَ الَّتِي يَتَلَقَّاهَا مُسْتَخْدِمُو تَطْبِيقِ "وَاتْسَاب" بَاتَتْ تُشَكِّلُ أَبْرَزَ الـمَنَافِذِ لِعَمَلِيَّاتِ الاِحْتِيَالِ الـمَالِيِّ وَسَرِقَةِ الـبَيَانَاتِ، الَّتِي يُدِيرُهَا الـمُحْتَالُونَ عَبْرَ اسْتِغْلاَلِ الـفُضُولِ أَوْ الـقَلَقِ لَدَى الـضَّحَايَا.
وَأَوْضَحَتِ الـمُنَظَّمَةُ، فِي تَـقْرِيرٍلها، أَنَّ أَبْرَزَ الـمُؤَشِّرَاتِ الَّتِي تُحَتِّمُ الـحَذَرَ تَبْدَأُ مِنْ وُصُولِ رَسَائِلَ مِنْ أَرْقَامٍ مَجْهُولَةٍ تَدَّعِي تَـمْثِيلَ شَرِكَاتٍ أَوْ أَقَارِبَ، أَوْ تَقْدِيمِ عُرُوضٍ وَجَوَائِزَ مَجَّانِيَّةٍ خَيَالِيَّةٍ تَشْتَرِطُ الـنَّقْرَ عَلَى رَوَابِطَ خَارِجِيَّةٍ.
وَنَهَّتْ عَنْ أَنَّ هَذِهِ الـرَّوَابِطَ تُسْتَخْدَمُ لِإِسْقَاطِ الـمُسْتَخْدِمِينَ فِي فِخَاخِ الـبَرْمَجِيَّاتِ الـخَبِيثَةِ أَوْ المَوَاقِعِ الـمُزَيَّفَةِ، كَمَا حَدَثَ فِي خِدَاعِ "WhatsApp Gold".
كَمَا شَدَّدَتْ "Which" عَلَى الـخَطَرِ الـنَّاجِمِ عَنْ أُسْلُوبِ الـتَّخْوِيفِ أَوْ الِاسْتِعْجَالِ الَّذِي يُمَارِسُهُ الـمُحْتَالُونَ بِانْتِحَالِ صِفَةِ أَفْرَادٍ مِنَ الـعَائِلَةِ يَطْلُبُونَ أَمْوَالاً فِي حَالاَتٍ طَارِئَةٍ، حَاثَّةً عَلَى الـتَّأَكُّدِ المَُبَاشِرِ عَبْرَ الِاتِّصَالِ الـهَاتِفِيِّ.
وَحَذَّرَتِ الـمُنَظَّمَةُ فِي الـوَقْتِ ذَاتِهِ مِنْ مَشَارَكَةِ رُمُوزِ الـتَّحَقُّقِ (OTP) أَوْ الِاسْتِجَابَةِ لِدَعَوَاتِ الاِنْضِمَامِ لِمَجْمُوعَاتٍ اسْتِثْمَارِيَّةٍ مَجْهُولَةٍ أَوْ رَسَائِلِ التَّحْدِيثَاتِ المَزْعُومَةِ لِلـتَّطْبِيقِ، مَعَ الـتَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةِ حَظْرِ المُرْسِلِ وَالإِبْلاَغِ عَنْهُ فَوْراً لِضَمَانِ حِمَايَةِ الحِسَابِ.

