رقيب سير ينقذ حياة شابة ابتلعت لسانها في شوارع العاصمة عمان
قَدَّمَتْ عَائِلَةُ إِحْدَى الشَّابَّاتِ الأُرْدُنِيَّاتِ، يَوْمَ الخَمِيسِ، شُكْرَهَا وَتَقْدِيرَهَا العَمِيقَيْنِ لِأَحَدِ رُقَبَاءِ السَّيْرِ مِنْ مُرَتَّبَاتِ إِدَارَةِ سَيْرِ العَاصِمَةِ عَمَّانَ، إِثْرَ مَوْقِفِهِ الإِنْسَانِيِّ النَّبِيلِ وَالجَرِيءِ الَّذِي أَسْهَمَ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ فِي إِنْقَاذِ حَيَاةِ ابْنَتِهِمْ بَعْدَ تَعَرُّضِهَا لِعَارِضٍ صِحِّيٍّ خَطِيرٍ دَاخِلَ مَرْكَبَتِهَا.
سرعة البديهة وحسن التصرف في الشارع العام
وَفِي تَفَاصِيلِ الحَادِثَةِ، فَقَدْ أُصِيبَتِ الشَّابَّةُ بِحَالَةٍ مَرْضِيَّةٍ مُفَاجِئَةٍ تَمَثَّلَتْ فِي (ابْتِلَاعِ لِسَانِهَا) أَثْنَاءَ وُجُودِهَا بِمُفْرَدِهَا دَاخِلَ سَيَّارَتِهَا فِي أَحَدِ الشَّوَارِعِ العَامَّةِ وَسْطَ العَاصِمَةِ عَمَّانَ.
وَأَدَّى حُسْنُ تَصَرُّفِ رَقِيبِ السَّيْرِ وَزُمَلَائِهِ إِلَى تَدَارُكِ المَوْقِفِ خِلَالَ لَحَظَاتٍ حَاسِمَةٍ عَبْرَ الإِجْرَاءَاتِ التَّالِيَةِ:
- قِيَادَةُ المَرْكَبَةِ: قَامَ رَقِيبُ السَّيْرِ عَلَى الفَوْرِ بِالصُّعُودِ إِلَى مَرْكَبَةِ الشَّابَّةِ وَتَوَلِّي قِيَادَتِهَا بِنَفْسِهِ.
- فَتْحُ الطَّرِيقِ المُرُورِيِّ: تَحَرَّكَ زُمَلَاؤُهُ مِنَ رُقَبَاءِ السَّيْرِ لِتَسْهِيلِ حَرَكَةِ المُرُورِ وَفَتْحِ الطَّرِيقِ أَمَامَهُ لِتَجَاوُزِ الِازْدِحَامِ النَّاشِئِ.
- الْوُصُولُ لِلْمُسْتَشْفَى: نُقِلَتِ الفَتَاةُ بِأَقْصَى سُرْعَةٍ مُمْكِنَةٍ إِلَى أَقْرَبِ مُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ العَاجِلَةِ.
تقديم الإسعافات الأولية واستقرار الحالة
فُورَ وُصُولِهَا إِلَى المُسْتَشْفَى، أَجْرَى الكَادِرُ الطِّبِّيُّ الإِسْعَافَاتِ الأَوَّلِيَّةَ اللَّازِمَةَ لِإِنْقَاذِ حَيَاتِهَا فِي الوَقْتِ المُنَاسِبِ، حَيْثُ أَكَّدَتِ المَصَادِرُ الطِّبِّيَّةُ وَعَائِلَتُهَا أَنَّ الشَّابَّةَ تَجَاوَزَتِ المَرْحَلَةَ الحَرِجَةَ بِفَضْلِ سُرْعَةِ الِاسْتِجَابَةِ، وَهِيَ الآنَ بِحَالَةٍ صِحِّيَّةٍ جَيِّدَةٍ وَمُسْتَقِرَّةٍ.





