رغم قرار قضائي إسرائيلي.. معاناة الفلسطينيين على معبر “الكرامة” بين الضفة والأردن تتواصل
•#سواليف لم ينعكس قرار محكمة الاحتلال العليا القاضي بإلزام سلطة المطارات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات لتحسين تشغيل معبر الكرامة (اللنبي) وتمديد ساعات العمل فيه على واقع آلاف الفلسطينيين الذين يواصلون م...
•ويشهد المعبر، الذي يشكل المنفذ البري الوحيد للفلسطينيين في الضفة الغربية نحو العالم الخارجي عبر الأردن، اكتظاظًا متواصلًا وطوابير طويلة، في ظل شكاوى متكررة من بطء الإجراءات وطول فترات الانتظار، وما ير...
•وفي تطور جديد، رحب المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني بقرار محكمة الاحتلال العليا، الذي ألزم سلطة المطارات الإسرائيلية بتقديم تقرير، بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حول الخطوات المتخذة...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
لم ينعكس قرار محكمة الاحتلال العليا القاضي بإلزام سلطة المطارات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات لتحسين تشغيل معبر الكرامة (اللنبي) وتمديد ساعات العمل فيه على واقع آلاف الفلسطينيين الذين يواصلون مواجهة ساعات طويلة من الانتظار والازدحام، في رحلة يصفها كثيرون بأنها مرهقة وتفتقر إلى الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.
ويشهد المعبر، الذي يشكل المنفذ البري الوحيد للفلسطينيين في الضفة الغربية نحو العالم الخارجي عبر الأردن، اكتظاظًا متواصلًا وطوابير طويلة، في ظل شكاوى متكررة من بطء الإجراءات وطول فترات الانتظار، وما يرافقها من معاناة لكبار السن والمرضى والأطفال.
وفي تطور جديد، رحب المجلس التنسيقي للقطاع الخاص الفلسطيني بقرار محكمة الاحتلال العليا، الذي ألزم سلطة المطارات الإسرائيلية بتقديم تقرير، بحلول الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، حول الخطوات المتخذة لتجنيد موظفين إضافيين، وتمديد ساعات تشغيل المعبر، إضافة إلى تزويد المحكمة ببيانات تتعلق بحركة المسافرين والبضائع.
وأوضح المجلس أن “إسرائيل| تعتزم، اعتبارًا من الخميس، تطبيق ساعات تشغيل أطول للمعبر، بحيث يمتد الدوام حتى الساعة السادسة والنصف مساءً يومي الأحد والخميس، والخامسة مساءً في بقية أيام الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة الذي ينتهي فيه العمل عند الثالثة والنصف عصرًا، فيما يبقى المعبر مغلقًا يوم السبت.
ورغم الترحيب بهذه الإجراءات، يرى مسافرون أنها لن تكون كافية ما لم تُعالج أسباب المعاناة اليومية المرتبطة بالإجراءات المعقدة وآليات العبور.
ويقول الفلسطيني أبو أحمد، الذي اضطر مؤخرًا للسفر لتلقي العلاج، إن رحلته استغرقت ساعات طويلة قبل اجتياز المعبر، مضيفًا أن التنقل بين الحافلات والانتظار الطويل وغياب أماكن الاستراحة المناسبة حوّل رحلة العلاج إلى تجربة شاقة، مؤكداً أن الفلسطيني “يبدأ معاناته قبل أن يغادر وطنه”.
أما الفلسطينية ميسون نعمان، التي رافقت ابنتها للدراسة في الخارج، فقالت إن مئات المسافرين يقضون ساعات في طوابير مكتظة دون معرفة موعد انتهاء الإجراءات، معتبرة أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررًا، في ظل غياب أي مراعاة للظروف الإنسانية، وأن الانتظار الطويل أصبح جزءًا ثابتًا من رحلة السفر عبر الجسر.
بدوره، قال الفلسطيني مجد سليمان، إن المشكلة تتكرر في كل مرة يستخدم فيها المعبر، مشيرًا إلى أن طول الإجراءات وعدم وضوح آليات العمل يسببان حالة من التوتر والإجهاد للمسافرين، مطالبًا بإجراءات تضمن عبورًا أسرع وأكثر احترامًا لكرامة الفلسطينيين.
من جانبه، اعتبر صاحب شركة سياحة وسفر يوسف جمالي أن قرار المحكمة الإسرائيلية يمثل خطوة إيجابية من حيث المبدأ، إلا أن نجاحه سيقاس بمدى انعكاسه على أرض الواقع.
وأوضح أن شركات السياحة والمسافرين لا ينتظرون قرارات مكتوبة، بل حلولًا عملية تنهي مشاهد الازدحام والانتظار اليومية، مشيرًا إلى أن تمديد ساعات العمل قد يخفف جانبًا من الضغط، لكنه لن يكون كافيًا ما لم يترافق مع زيادة أعداد الموظفين، وتسريع إجراءات التفتيش والعبور، وتحسين البنية التشغيلية للمعبر.
وأضاف أن استمرار التأخير ينعكس سلبًا على قطاع السياحة والسفر، ويرفع كلفة الرحلات، ويؤثر في التزامات المسافرين ومواعيد رحلاتهم الجوية.
من جهته، رأى المختص في الشؤون الإسرائيلية نصر الدين عليان أن قرار المحكمة جاء نتيجة ضغوط قانونية واقتصادية متواصلة، أكثر من كونه تحولًا في السياسة الإسرائيلية تجاه حرية حركة الفلسطينيين.
وأوضح أن “إسرائيل” تتعامل مع معبر “الكرامة” باعتباره نقطة عبور تخضع لاعتبارات أمنية، ما يجعل أي تحسينات تشغيلية مرتبطة بحسابات إسرائيلية داخلية، وليس باعتبار حرية التنقل حقًا للفلسطينيين.
وأكد أن تمديد ساعات العمل قد يسهم في تخفيف جزء من الازدحام، لكنه لن ينهي الأزمة ما دامت الإجراءات الأمنية وآليات التفتيش وإدارة حركة المسافرين على حالها، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين ما زالوا يواجهون رحلة سفر مرهقة تبدأ منذ وصولهم إلى المعبر وحتى مغادرته.
ويعد جسر الكرامة المنفذ البري الوحيد الذي يستخدمه الفلسطينيون في الضفة الغربية للسفر إلى العالم الخارجي عبر الأردن، ويشهد سنويًا عبور مئات آلاف المسافرين، فيما تتواصل المطالب الفلسطينية بتحسين ظروف تشغيله، وضمان حق الفلسطينيين في التنقل والسفر بكرامة ودون تأخير.
هذا المحتوى رغم قرار قضائي إسرائيلي.. معاناة الفلسطينيين على معبر “الكرامة” بين الضفة والأردن تتواصل ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




