🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,070,977 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,582 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

رجا طلب : هل اقتربت نهاية أطول رؤساء الحكومات الاسرائيلية ؟

سياسة
أخبارنا
2026/08/02 - 06:13 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لم يعد السؤال في إسرائيل يدور حول ما إذا كان نتنياهو سيخوض الانتخابات المقبلة، بل حول ما إذا كان قادراً على الفوز بها بعد سنوات من نجاحه في تحويل الملفات الأمنية إلى مصدر دائم لتعزيز مكانته، نتنياهو ي...

لقد راهن نتنياهو على أن الحرب مع إيران ستكون نقطة التحول الكبرى التي تعيد رسم المشهد الاسرائيلي الداخلي والإقليمي، وكان تقديره أن ضربة خاطفة ضد القيادة الإيرانية ستنهي المشروع النووي، وتعيد تثبيت صورة...

لقد بنى نتنياهو طوال عقدين من الزمن صورته باعتباره "رجل الأمن الأول" في إسرائيل، لكن هذه الصورة تعرضت لاختبار قاسٍ، فالإسرائيلي الذي كان يمنحه صوته لأنه يعده الأكثر قدرة على إدارة التهديدات الأمنية، ب...

هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لم يعد السؤال في إسرائيل يدور حول ما إذا كان نتنياهو سيخوض الانتخابات المقبلة، بل حول ما إذا كان قادراً على الفوز بها بعد سنوات من نجاحه في تحويل الملفات الأمنية إلى مصدر دائم لتعزيز مكانته، نتنياهو يجد نفسه اليوم أمام مشهد مختلف؛ فاذا لم تتحول الحروب التي خاضها إلى إنجاز سياسي يضمن له البقاء، ستصبح عبئاً انتخابياً يهدد مستقبله السياسي وربما الشخصي.
  لقد راهن نتنياهو على أن الحرب مع إيران ستكون نقطة التحول الكبرى التي تعيد رسم المشهد الاسرائيلي الداخلي والإقليمي، وكان تقديره أن ضربة خاطفة ضد القيادة الإيرانية ستنهي المشروع النووي، وتعيد تثبيت صورة إسرائيل كقوة ردع لا تُقهر، وتمنحه نصراً انتخابياً جديداً، الا أن النتائج جاءت أقل بكثير من التوقعات؛ إذ استمرت المواجهة، وواصلت إيران الاحتفاظ بقدراتها، فيما عاد الحديث الأميركي عن المسار الدبلوماسي بدلاً من الحرب المفتوحة، وفي المقابل، لم تحقق إسرائيل هدفها المعلن بإزالة خطر حزب الله بصورة نهائية، فبعد سنوات من التصعيد والعمليات العسكرية ما زال الحزب يشكل تحديا على الحدود جنوبي لبنان، وهو ما دفع كثيراً من المحللين الإسرائيليين إلى اعتبار أن أهداف الحرب لم تتحقق بالكامل، اما الأكثر إيلاماً لنتنياهو كان التغير الملحوظ في موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فالرجل الذي كان يُعد أقرب حلفائه أصبح أكثر ميلاً إلى احتواء التصعيد مع إيران على الرغم من الجعجعة العسكرية والتهديدات وأظهر خلال الفترة الماضية تبرماً واضحاً من محاولات نتنياهو الضغط عليه لإبقاء الخيار العسكري مفتوحاً، كما تحدثت تقارير أميركية وإسرائيلية عن وجود خلافات متزايدة بين الجانبين بشأن مستقبل الملف الإيراني، في مؤشر إلى أن النفوذ الشخصي الذي تمتع به نتنياهو داخل البيت الأبيض لم يعد كما كان، هذا التحول الخارجي ترافق مع تراجع واضح لشعبيته في الداخل الإسرائيلي، فاستطلاعات الرأي الأخيرة تظهر أن الأزمة لم تعد تقتصر على شعبية الحكومة، بل امتدت إلى شخص نتنياهو نفسه حيث أظهر استطلاع للقناة 12 أن 33% فقط من الإسرائيليين يرون أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 59% يفضلون شخصية أخرى، كما أظهرت استطلاعات أخرى أن رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في تفضيلات الناخبين لرئاسة الحكومة، بينما تشير معظم استطلاعات المقاعد إلى أن معسكر المعارضة يمتلك فرصة أكبر لتشكيل الحكومة المقبلة إذا استمرت الاتجاهات الحالية، وتزداد صعوبة موقف نتنياهو لأن الانتخابات المقبلة لن تكون مجرد منافسة بين أحزاب، بل ستكون استفتاءً على إرثه السياسي بعد سنوات من الحرب والانقسام الداخلي والملفات القضائية التى تطارده ولذلك ينظر كثير من المراقبين إلى الانتخابات القادمة باعتبارها الأكثر حسماً في حياة نتنياهو السياسية. لقد بنى نتنياهو طوال عقدين من الزمن صورته باعتباره "رجل الأمن الأول" في إسرائيل، لكن هذه الصورة تعرضت لاختبار قاسٍ، فالإسرائيلي الذي كان يمنحه صوته لأنه يعده الأكثر قدرة على إدارة التهديدات الأمنية، بات يسأل اليوم: إذا كانت الحروب لم تحقق أهدافها، وإذا كانت العلاقات مع واشنطن لم تعد تمنحه النفوذ السابق، فما الذي بقي من عناصر تفوقه؟ لا يعني ذلك أن سقوط نتنياهو أصبح حتمياً؛ فالرجل أثبت مراراً قدرته على العودة من أزمات بدت قاتلة سياسياً، كما أن النظام الحزبي الإسرائيلي شديد التقلب، والائتلافات قد تغير النتائج في الأسابيع الأخيرة من الحملات الانتخابية، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن نتنياهو يدخل الانتخابات من موقع دفاعي لأول مرة منذ سنوات، وأن رصيده السياسي لم يعد يعتمد على الإنجازات، بل على قدرته على إقناع الناخب الإسرائيلي بأن البديل أكثر خطورة منه. وهكذا، قد لا تكون الحرب مع إيران أو المواجهة مع حزب الله هي التي تحدد نهاية عهد نتنياهو، بل صناديق الاقتراع الإسرائيلية نفسها؛ فهناك يبدو أن الناخب الإسرائيلي بدأ يراجع القناعة التي رافقته سنوات طويلة، ومفادها أن أمن إسرائيل لا يتحقق إلا بوجود بنيامين نتنياهو على رأس السلطة. ــ الراي Rajatalab5@gmailcom

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free