قَرَّرَتِ النِّيَابَةُ العَامَّةُ بِمَرْكَزِ مَنُوف بِمُحَافَظَةِ المَنُوفِيَّةِ فِي مِصْرَ، يَوْمَ الأَحَدَ، نَقْلَ جُثْمَانِ سَيِّدَةٍ لَقِيَتْ مِصْرَعَهَا عَلَى يَدِ طَلِيقِهَا إِلَى مَشْرَحَةِ مُسْتَشْفَى شِبِينِ الكُومِ التَّعْلِيمِيِّ، لِعَرْضِهَا عَلَى مَصْلَحَةِ الطِّبِّ الشَّرْعِيِّ وَإِعْدَادِ تَقْرِيرٍ وَافٍ يُوَضِّحُ الأَسْبَابَ التِّقْنِيَّةَ لِلْوَفَاةِ، وَذَلِكَ تَحْتَ إِشْرَافِ المُسْتَشَارِ مُدِيرِ النِّيَابَةِ العَامَّةِ وَالمُحَامِي العَامِّ لِنِيَابَاتِ المَنُوفِيَّةِ.
تَفَاصِيلُ البَلَاغِ وَتَحَرُّكَاتُ فَرِيقِ البَحْثِ
تَعُودُ تَفَاصِيلُ المَأْسَاةِ إِلَى تَلَقِّي مُدِيرِيَّةِ أَمْنِ المَنُوفِيَّةِ إِخْطَارًا مِنْ مَأْمُورِ قِسْمِ شُرْطَةِ مَنُوف، يُفِيدُ بِقِيَامِ أَحَدِ الأَشْخَاصِ بِالِاعْتِدَاءِ عَلَى طَلِيقَتِهِ وَإِنْهَاءِ حَيَاتِهَا بِسَبَبِ خِلَافَاتٍ عَمِيقَةٍ نَاشِئَةٍ عَنْ رَفْضِهَا القَاطِعِ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ وَعَوْدَةَ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ بَيْنَهُمَا مَجَدَّدًا.
وَعَلَى الفَوْرِ، جَرَى تَشْكِيلُ فَرِيقِ بَحْثٍ جِنَائِيٍّ مُوَسَّعٍ مِنْ رِجَالِ المَبَاحِثِ بِقِسْمِ شُرْطَةِ مَنُوف، حَيْثُ تَمَّ وَضْعُ خِطَّةٍ أَمْنِيَّةٍ مُحْكَمَةٍ تَرْتَكِزُ عَلَى نَشْرِ الأَكْمِنَةِ الثَّابِتَةِ وَالمُتَحَرِّكَةِ فِي المَحَاوِرِ الرَّئِيسِيَّةِ لِلْمَدِينَةِ لِتَطْوِيقِ حَرَكَةِ الجَانِي وَمَنْعِهِ مِنَ الهُرُوبِ.
اقرأ أيضاً: تفاصيل جريمة الجيزة .. قطعوا جثته وألقوها في القمامة لأنهم فشلوا في خطف طفل!
ضَبْطُ المُتَّهَمِ وَاعْتِرَافُهُ بِالجَرِيمَةِ
وَنَجَحَ رِجَالُ المَبَاحِثِ فِي إِلْقَاءِ القَبْضِ عَلَى المَطْلُوبِ خِلَالَ فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ وَجِيزَةٍ مِنْ وُقُوعِ الحَادِثِ. وَبِمُوَاجَهَتِهِ بِالأَدِلَّةِ المَبْدَئِيَّةِ وَالتَّحَرِّيَاتِ، أَقَرَّ المُتَّهَمُ بِارْتِكَابِهِ لِلْوَاقِعَةِ تِلْقَائِيًّا، مُعَلِّلًا فِعْلَتَهُ بِأَنَّهُ فَقَدَ السَّيْطَرَةَ عَلَى أَعْصَابِهِ نَتِيجَةَ إِصْرَارِ الضَّحِيَّةِ عَلَى الِانْفِصَالِ وَعَدَمِ قَبُولِ مَسَاعِي الصُّلْحِ.
"تَمَّ نَقْلُ الضَّحِيَّةِ إِلَى المُسْتَشْفَى لِاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ النِّظَامِيَّةِ، وَتَحَرَّرَ مَحْضَرٌ رَسْمِيٌّ بِالجِنَايَةِ تَمْهِيدًا لِإِحَالَةِ أَوْرَاقِ القَضِيَّةِ بِالعَرْضِ عَلَى قَاضِي التَّحْقِيقِ"، وِفْقَ مَا أَفَادَ بِهِ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌّ مَحَلِّيٌّ.



