📱 حمّل تطبيق خبر الآن! App Store Khabr Live
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,095,458 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,440 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

رفع الفائدة لا يعني سقوط الأسهم.. فما الذي يخيف وول ستريت؟

سياسة
الجزيرة نت
2026/08/08 - 16:33 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاح...

فما الذي يخيف وول ستريت؟استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkرفع أسعار الفائدة ليس مؤشرا تلقائيا على دخول الأسهم الأمريكية في مسار هبوطي (رويترز)Published On 8/8/20268/8/2026قد يبدو احتمال...

لكن التجربة التاريخية تقدم صورة أكثر تعقيدا، وتُظهر أن اتجاه الأسهم خلال دورات التشديد يرتبط بدرجة كبيرة بالظروف الاقتصادية التي تدفع البنك المركزي إلى رفع الفائدة.

هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوراقتصادرياضةرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدعلوم وبيئةصحةتكنولوجياأسلوب حياةمرأة ورجلسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلبأقلام المحرريناقتصاد|أسواق|الولايات المتحدة الأمريكيةرفع الفائدة لا يعني سقوط الأسهم.. فما الذي يخيف وول ستريت؟استمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkرفع أسعار الفائدة ليس مؤشرا تلقائيا على دخول الأسهم الأمريكية في مسار هبوطي (رويترز)Published On 8/8/20268/8/2026قد يبدو احتمال عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خبرا سلبيا تلقائيا للأسهم الأمريكية، إذ يزيد التشديد النقدي تكلفة التمويل ويجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم، خصوصا عندما تكون تقييمات السوق مرتفعة. لكن التجربة التاريخية تقدم صورة أكثر تعقيدا، وتُظهر أن اتجاه الأسهم خلال دورات التشديد يرتبط بدرجة كبيرة بالظروف الاقتصادية التي تدفع البنك المركزي إلى رفع الفائدة. وبحسب تحليل لباركليز، نقله موقع إنفستنغ دوت كوم، فقد حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عوائد سنوية موجبة بين أول وآخر زيادة للفائدة في جميع دورات التشديد النقدي التي درسها البنك منذ تسعينيات القرن الماضي، وتراوحت تلك العوائد بين 0.1% و7.8%، بوسيط بلغ 5.6%. وتكمن أهمية هذه الأرقام في أنها تفصل بين رفع الفائدة بوصفه عبئا ماليا، والظروف التي تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ القرار؛ فالتشديد يحدث في كثير من الأحيان عندما يكون النشاط الاقتصادي والطلب قويين، بما يسمح لنمو الإيرادات والأرباح بتعويض جزء من الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة الأموال. وتكشف بيانات باركليز تفاوتا واضحا بين القطاعات خلال دورات رفع الفائدة. فقد حقق قطاع التكنولوجيا أفضل وسيط للعوائد السنوية عند 14%، يليه قطاع الطاقة بنحو 8.8%. لكن الأداء لم يكن إيجابيا في جميع الحالات، إذ سجل القطاعان في أسوأ الدورات عوائد سالبة بلغت نحو 1.5% للتكنولوجيا و2% للطاقة. وتعني هذه الفوارق أن العلاقة بين الفائدة والأسهم لا تعمل بالطريقة نفسها في كل دورة. ففي دورة 2022 و2023، على سبيل المثال، تعرضت قطاعات حساسة للفائدة مثل العقارات والمرافق والخدمات المالية لضغوط قوية، في حين سجل قطاعا التكنولوجيا والطاقة أداء أفضل. ويصبح السؤال الأهم هنا مرتبطا بموقع الاقتصاد داخل الدورة النقدية، فرفع الفائدة في اقتصاد قوي وتضخم مرتفع يختلف في آثاره عن تشديد السياسة النقدية في وقت يتراجع فيه النمو. وكلما زادت مخاوف المستثمرين من أن الاحتياطي الفيدرالي اضطر إلى التحرك متأخرا لاحتواء الأسعار، ارتفعت احتمالات تعرض الأسهم لضغوط أكبر. ولا يوجد حتى الآن إجماع بين المؤسسات المالية الكبرى على اتجاه السياسة النقدية خلال بقية عام 2026. فقد أبقى الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه أواخر يوليو/تموز نطاق الفائدة عند 3.5% إلى 3.75%، بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، بينما طالب ثلاثة من رؤساء بنوك الاحتياطي الإقليمية برفعها فورا. ويتبنى بنك أوف أمريكا أحد أكثر السيناريوهات تشددا، إذ يتوقع ثلاث زيادات بمقدار ربع نقطة مئوية خلال 2026، بما يرفع نطاق الفائدة إلى 4.25% و4.5%، مستندا إلى توقع استمرار الضغوط التضخمية خلال الأعوام المقبلة. في المقابل، يتوقع مايكل غابن -كبير الاقتصاديين الأمريكيين في مورغان ستانلي- بقاء الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، ويرى أن ارتفاع عوائد السوق أدى بالفعل إلى تشديد الظروف المالية بما يعادل زيادة بنحو 39 نقطة أساس، بالتزامن مع تحرك التضخم باتجاه 2%. ويتوقع البنك خفض الفائدة مرتين في عام 2027. ويتخذ جيه بي مورغان موقفا قريبا، إذ يتوقع تثبيت الفائدة خلال عام 2026 وأن يكون التحرك التالي نحو الرفع في 2027، في حين يميل غولدمان ساكس إلى سيناريو يتضمن تخفيضات محدودة دون دخول الاقتصاد في ركود. ويكشف هذا التباين أن السؤال الذي تواجهه الأسواق لم يعد مقتصرا على توقيت القرار المقبل، وإنما يمتد إلى المسار الكامل للتضخم والنمو والظروف المالية خلال الأشهر المقبلة. وتزداد حساسية هذه المعادلة لأن الأسهم الأمريكية تدخل المرحلة الحالية من مستويات تقييم مرتفعة. وتشير المادة إلى أن ستاندرد آند بورز 500 يتحرك بالقرب من مستويات قياسية، وأن بعض مقاييس التقييم وصلت إلى مستويات مرتفعة تاريخيا، مما يجعل السوق أكثر حساسية لأي مفاجأة في التضخم أو الأرباح أو السياسة النقدية. وهنا تصبح جودة الأرباح وقدرة الشركات على تحمل تكلفة التمويل أكثر أهمية من الاتجاه العام للقطاع. ويشير باركليز إلى اتساع التفاوت بين أداء الشركات، وهو ما يدفع البنك إلى التركيز على انتقاء الأسهم القادرة على التعامل بصورة أفضل مع تغير البيئة الاقتصادية، بدلا من الرهان على قطاع كامل بوصفه المستفيد التاريخي من دورة التشديد. وبذلك لا تقدم التجربة التاريخية قاعدة تقول إن رفع الفائدة يدفع الأسهم إلى الارتفاع، بقدر ما تكشف أن الأسواق تستطيع تحقيق مكاسب خلال التشديد عندما يكون الاقتصاد قويا بما يكفي لاستيعابه. أما الخطر الأكبر على وول ستريت، فيتمثل في اجتماع عناصر أكثر صعوبة في وقت واحد: تضخم يجبر الاحتياطي الفيدرالي على مزيد من التشديد، ونمو اقتصادي يفقد زخمه، وأرباح شركات تتباطأ، وأسهم تبدأ هذه المرحلة من تقييمات مرتفعة. وفي هذه الحالة يصبح رفع الفائدة جزءا من المشكلة، ويكون مصدر القلق الحقيقي هو البيئة الاقتصادية التي فرضته. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:
المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: الجزيرة نت. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: الجزيرة نت.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free