🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
854,932 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,249 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

رائد العورتاني : السلام الممنوع في الشرق الأوسط

العالم
أخبارنا
2026/06/15 - 04:08 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

بقلم: رائد العورتاني

عندما تقترب المنطقة من تفاهم سياسي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تتكشف حقيقة باتت واضحة في المشهد الإقليمي: لا يوجد مسار تهدئة يمر دون أن يُقابل بتصعيد ميداني يعيد خلط الأوراق من جديد.

في كل جولة مفاوضات أو حديث عن تهدئة، تتجه الأنظار مباشرة إلى الجبهات الأكثر اشتعالاً، وفي مقدمتها الجنوب اللبناني، حيث يتكرر التصعيد العسكري بشكل لافت كلما تقدمت المسارات السياسية خطوة إلى الأمام.

لكن السؤال الأعمق اليوم لا يتعلق فقط بلبنان، بل بغزة أيضاً، التي تبقى خارج أي ترتيبات حقيقية لوقف إطلاق النار الإقليمي، وكأنها ملف منفصل عن كل ما يجري في المنطقة، رغم أنها في قلب الصراع وجوهره.

وهنا يبرز سؤال سياسي صريح لماذا يتم استثناء غزة من أي معادلة تهدئة شاملة؟ ولماذا لا تُربط ملفات الإقليم ببعضها ضمن رؤية واحدة لوقف التصعيد، بدل إدارة الأزمات بشكل مجزأ يترك بؤراً مشتعلة قابلة للانفجار في أي لحظة؟.

في هذا السياق، لا يمكن فصل التصعيد الميداني المتكرر عن المناخ السياسي العام، فكلما اقتربت الدبلوماسية من تحقيق اتفاق، عادت لغة القوة لتفرض نفسها على الأرض، وكأن هناك من لا يريد لمسار التهدئة أن يتحول إلى واقع مستقر.

وفق قراءة سياسية واسعة، فإن إسرائيل تنظر بقلق شديد إلى أي تقارب أمريكي إيراني قد يعيد رسم قواعد النفوذ في المنطقة، ويقلص من هامش التحرك العسكري في أكثر من ساحة، وهذا القلق ينعكس عملياً في تشدد سياسي وأمني، وفي استمرار التعامل مع الجبهات المحيطة كملفات مفتوحة قابلة للتصعيد في أي لحظة.

إن أخطر ما يواجه الشرق الأوسط اليوم ليس غياب الاتفاقات، بل هشاشة أي اتفاق أمام أول مواجهة ميدانية، نتيجة بقاء جذور الصراع مشتعلة في أكثر من اتجاه، دون معالجة شاملة تعيد ضبط المشهد الإقليمي، والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن الشعوب دفعت الثمن الأكبر من دمائها واقتصادها واستقرارها، بينما بقيت الصراعات تُدار بمنطق التجزئة، لا بمنطق الحلول الجذرية.

إن السلام الحقيقي لا يمكن أن يكون انتقائياً، ولا يمكن أن يُبنى على استثناء غزة أو غيرها من ساحات الصراع، لأن ذلك يعني إبقاء النار تحت الرماد، وتأجيل الانفجار لا منعه.

ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل يُسمح للسلام أن يكتمل في هذه المنطقة، أم أن كل محاولة تهدئة ستبقى رهينة بيد اسرائيل التي تفضل استمرار الصراع على حساب الاستقرار

المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: أخبارنا. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: أخبارنا.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍