"رابطة الإخوة".. نيويورك تايمز: 6 أسماء متشددة على اتصال بخامنئي تدير سياسة إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من طهران: منذ مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في اليوم الأول لاندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، انتقلت مقاليد الحكم رسمياً إلى نجله مجتبى (56 عاماً)، لتُدار من قبله كافة الملفات السيادية والمصيرية. غير أن تقريراً استخباراتياً مطولاً نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية كشف أن عملية صنع القرار في طهران لا تقتصر على شخص المرشد الجديد، بل تقع تحت توجيه "مجموعة نخبوية صغيرة" يطلق عليها الخبراء اسم "رابطة الإخوة" المتشددة. هذه الرابطة تتألف من جنرالات وقادة سابقين وحاليين في الحرس الثوري، تجمعت قواسمهم المشتركة إبان تجربة حرب السنوات الثماني ضد العراق في ثمانينيات القرن الماضي، وباتوا يسيطرون على مفاصل الأمن والقضاء والاستخبارات بروابط شخصية متينة مع مجتبى خامنئي تعود لفترة إدارته مكتب والده. وفي وقت لا يزال فيه التنافس طياً وغموضاً حول رغبة بعض هذه الشخصيات في المضي نحو "إنهاء براغماتي" للحرب الحالية أو التواري خشية الاغتيالات، حدد التقرير الوجوه الستة الأكثر نفوذاً في مطبخ القرار الإيراني حالياً: محمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان): يوصف بأنه صلة الوصل بين النخبة العسكرية والسياسية، وهو قائد سابق لسلاح الجو وعمدة طهران؛ ويقود التيار البراغماتي حيث أجرى مفاوضات مباشرة مع واشنطن في باكستان الشهر الماضي، مراهناً على السلام لتعزيز موقعه كرجل قوي مستقبلي في البلاد. أحمد وحيدي (قائد الحرس الثوري): ضابط استخبارات سابق تولى القيادة في مارس الماضي عقب اغتيال سلفه بضربات أميركية إسرائيلية. هو المؤسس الأول لـ "فيلق القدس" عام 1988 والمهندس الرئيسي لبناء الميليشيات الإقليمية بالوكالة كحزب الله اللبناني. غلام حسين محسني إيجئي (رئيس السلطة القضائية): يلقب بـ "قاضي الإعدامات"؛ وزير استخبارات سابق أدار قمع "الحركة الخضراء" عام 2009، واستخدم المحاكم مؤخراً لشن حملة إعدامات واسعة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، وهو مدرج على لوائح العقوبات الأميركية والأوروبية. حسين طائب (المستشار الأمني المحوري): رجل دين أدار "الباسيج" وجهاز استخبارات الحرس الثوري (2009-2022). اشتهر باحتجاز مزدوجي الجنسية لابتزاز الغرب بالفدى. رغم إقصائه عقب اختراقات إسرائيل للملف النووي عام 2022، يظل ركيزة أساسية لقرابة علاقته القديمة بالمرشد مجتبى في كتيبة "حبيب" إبان حرب العراق. محمد علي جعفري (اللواء التكتيكي): قاد الحرس الثوري في أطول فتراته (2007-2019). يُنسب لـ "عزيز" تطوير "استراتيجية الفسيفساء" اللامركزية، التي منحت القوات الإيرانية وميليشياتها المقاتلة قدرة الصمود ومواصلة الحرب الحالية رغم تصفية صفها القيادي الأول. محمد باقر ذو القدر (أمين مجلس الأمن القومي): عُين في مارس الماضي خلفاً لعلي لاريجاني الذي اغتيل في الحرب. يتولى الصقير المتشدد من منصبه الجديد هندسة السياسات الأمنية والخارجية وضمان التنسيق المتكامل بين المؤسسات العسكرية والمدنية والقضائية تحت مظلة القيادة العليا للمرشد.




