وزيرة إسرائيلية تكشف خطة لتهجير سكان غزة بمشاركة "الموساد"
•قالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غمليئيل، الاثنين، إنها قدّمت للحكومة خطة تتعلق بـ"تهجير الفلسطينيين" من قطاع غزة، بدعم من جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد".
•وفي مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية، أشارت غمليئيل، العضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، إلى ما وصفته بـ"مبادرة سياسية" أعدّتها وقدّمتها للحكومة تحت عنوان "الهجرة الطوعية من القطاع".
•وقالت: "أعددت هذه الخطة وقدمتها إلى الكابينت، وهي على وشك التنفيذ، وقد انضم الموساد الآن إلى العملية لإدارة هذا الجهد على النحو الأمثل".
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
قالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، جيلا غمليئيل، الاثنين، إنها قدّمت للحكومة خطة تتعلق بـ"تهجير الفلسطينيين" من قطاع غزة، بدعم من جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد".
وفي مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية، أشارت غمليئيل، العضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت"، إلى ما وصفته بـ"مبادرة سياسية" أعدّتها وقدّمتها للحكومة تحت عنوان "الهجرة الطوعية من القطاع".
وقالت: "أعددت هذه الخطة وقدمتها إلى الكابينت، وهي على وشك التنفيذ، وقد انضم الموساد الآن إلى العملية لإدارة هذا الجهد على النحو الأمثل".
وأضافت أن الخطة تأتي ضمن مسار أوسع، متوعدة بتوسيع العمليات العسكرية في غزة، قائلة: "نحن نسيطر عسكرياً حالياً على أكثر من 60% من غزة، وسنواصل التقدم حتى نحقق هدف الحرب، وهو ألا تعود حماس للسيطرة على القطاع، لا عسكرياً ولا سياسياً".
وتابعت: "يمكن أن تصبح غزة في المستقبل فرصة جيدة للاستيطان، بمجرد أن تتم الهجرة الطوعية".
ولم تكشف الوزيرة عن الدول التي يُفترض نقل الفلسطينيين إليها، كما لم تقدم تفاصيل بشأن الدور المنسوب لجهاز "الموساد" في تنفيذ هذه الخطة.
وتتعارض دعوات التهجير والاستيطان مع خطط دولية سابقة، من بينها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وكان عدد من الوزراء الإسرائيليين، من بينهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، قد تحدثوا مراراً عن تهجير الفلسطينيين من القطاع، رغم الانتقادات الدولية الواسعة لهذه الطروحات.
لبنان وإيران
وفي سياق متصل، أعربت غمليئيل عن تشككها في إمكانية احتواء البرنامج النووي الإيراني عبر المسارات الدبلوماسية.
ورغم مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 حزيران/يونيو الجاري، دعت الوزيرة إلى "القضاء على النظام الحالي نهائياً"، وتهيئة الظروف التي تتيح للشعب الإيراني، وفق تعبيرها، استعادة السلطة.
وبشأن لبنان، قالت إن "الجميع يركز على نزع سلاح حزب الله"، مضيفة أن الحكومة اللبنانية "أظهرت أخيراً شجاعة في الاعتراف بذلك".
وتابعت أن "إسرائيل" تعتزم "البقاء في المنطقة الأمنية"، مع السماح للجيش اللبناني بدخول موقعين بشكل تجريبي، على أن يتولى لاحقاً مهام المواجهة مع "حزب الله"، واصفة ذلك بأنه "إنجاز دبلوماسي قد يفضي إلى سلام مستقبلي بين البلدين".
ومساء الجمعة، وقّعت بيروت و"تل أبيب"، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من أراضٍ لبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً للانسحاب، وربط ذلك بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة إلى "حزب الله".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





