وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
• يرى وزير الزراعة صائب الخريسات، الثلاثاء، أنه لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات تحديدا.
•وأضاف بأن الأردن لا يستورد الخضروات وإنما بعض أنواع الفواكه.
•ولفت إلى أن قطاع الزراعة آمن ونسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل وصلت إلى 61%.
هذا الخبر من جفرا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جفرا نيوز | Source: جفرا نيوز![]()
يرى وزير الزراعة صائب الخريسات، الثلاثاء، أنه لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات تحديدا.
وأضاف بأن الأردن لا يستورد الخضروات وإنما بعض أنواع الفواكه.
ولفت إلى أن قطاع الزراعة آمن ونسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل وصلت إلى 61%.
وتحدث عن الاحتياجات اليومية من محصول البندورة والتي تصل إلى 450-500 طن يوميا.
ولفت إلى أنه خلال شهر رمضان المبارك كان هنالك ارتفاع بسعر البندورة حيث كان يدخل للسوق 180-200 طن لأسباب تتعلق بالإنتاج الزراعي برمضان، منوّها بأنه اليوم ما يدخل السوق من البندورة يكفي الاحتياج المحلي كاملا.
وأوضح بأن الوزارة في حال وجدت ارتفاعا بالأسعار توقف التصدير مؤقتا بحسب الاحتياجات، مشيرا إلى أن العرض والطلب هو الذي يتحكم بالسعر.
وتوقع خلال شهر نيسان المقبل أن تنخفض أسعار الخضروات نظرا لوفرة الإنتاج المتوقعة.
"لدينا أدوات لرصد الأسعار (...) السعر المعتدل للبندورة حاليا من 70-80 قرشا للكيلو (...) في حال كان هناك تجاوز بالأسعار ننسق مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين بهذا الخصوص" وفق خريسات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جفرا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جفرا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




